فبينما تجاوز سعر النفط في الأسواق العالمية حاجز 97 دولاراً، يحاول ترامب، بأوهامه، التحكم في السوق. وبعد انتشار أخبار الانفجارات في بعض مصافي التكرير السعودية، على خلفية تصاعد التوترات، بدأ المسار التصاعدي للأسعار في سوق النفط.
وفي غضون ذلك، تحرك ترامب مرة أخرى لمحاولة منع ارتفاع الأسعار في سوق النفط من خلال "المعالجة بالكلام". وهذه المرة أيضاً، كرر ترامب أوهامه السابقة قائلاً: "عندما ننتصر في الحرب مع إيران، ستنخفض أسعار النفط بشدة، وسيصل سعر البنزين إلى ثلاثة دولارات للغالون الواحد، وكل هذا سيحدث بسرعة!!" حسب زعمه.