وقال مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، إن جلسة مجلس الأمن اليوم هي «إحاطة بشأن قضية انتهت ولم يعد لها وجود»، مضيفاً أن روسيا والصين وإيران تعتبر أن المجلس أنهى النظر في الملف النووي الإيراني بعد عدم تفعيل آلية «سناب باك» بحلول اكتوبر 2025، وأنه ينبغي الغاء موضوع «عدم الانتشار» من قائمة القضايا التي ينظر فيها المجلس.
وأكد نيبينزيا أن بلاده ستتصدى لأي محاولات لإعادة تفعيل لجنة العقوبات المفروضة على إيران، واصفاً الهجمات الأميركية والإسرائيلية على المنشآت النووية السلمية الإيرانية بأنها غير قانونية وخطيرة، محذراً من أن هذه الإجراءات قد تترتب عليها تداعيات لا يمكن التنبؤ بها على المنطقة.
من جانبه، قال مندوب الصين في جلسة مجلس الأمن إن الإجراءات الأميركية تجاه إيران، بدءاً من الانسحاب الأحادي من الاتفاق النووي وصولاً إلى الهجوم على إيران خلال المفاوضات واتباع سياسة «الضغوط القصوى»، كانت من العوامل الرئيسية وراء الوضع الراهن في المنطقة.
ودعا الولايات المتحدة إلى وقف استخدام القوة والدخول في مفاوضات حقيقية مع إيران، مؤكداً أنه لا ينبغي اعتماد معايير مزدوجة في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وشدد المندوب الصيني على أن إيران، بصفتها عضوا غير نووي بمعاهدة حظر الانتشار (ان بي تي)، تتمتع بحق استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وقد أعلنت مراراً أنها لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية.