هنا ترقد إلهام زائري بسلام؛ طفلة في الثانية عشرة من عمرها، أنهت شظايا صاروخ أمريكي متشظٍ طفولتها، حين اخترقت جسدها لتنتهي حكايتها هنا في هذه المقبرة.
لم تكن إلهام في ساحة قتال أو ميدان عسكري، بل كانت تمارس حقها الطبيعي في الحياة، حتى باغتها الصاروخ في مكان يفترض أن يكون آمناً.
تقول طفلة شاهدة عيان على استشهاد إلهام: "كنت في الصالة الرياضية، فأصابتني الشظايا وقذفت إلى الخلف، وكنت شاهدة على استشهاد إلهام. ذلك الألم لا يمكن وصفه."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...