وبين هدوء تؤكده الأرقام وجيش يستعد لاقتحام مخيمات إضافية، تبدو الذريعة الأمنية غطاءً لقرار سياسي أوسع.
وقال جهاد حرب وهو كاتب ومحلل سياسي: إن جزءاً مهماً مما نشهده من تهديدات وضغوط تُمارَس على الشعب الفلسطيني يأتي في سياق الحملة الانتخابية الإسرائيلية. بيد أن الأهم من ذلك أن هذه الحكومة، وتحديداً تحالف اليمين المتطرف داخلها، يسعى إلى ترسيخ وقائع على الأرض لا تستطيع أي حكومة مستقبلية تغييرها.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...