وفيما يتعلق بتقييم الوضع الراهن لكيان الاحتلال الإسرائيلي، في أعقاب سلسلة الحروب التي خاضها على أكثر من جبهة في آن واحد، أكد الإعلامي والكاتب السياسي خليل نصر الله أن الوضع ليس جيدا على أي مستوى استراتيجي. فمن أراد إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، لا تزال أمامه معضلة إيران، ومعضلة حزب الله، ومعضلة اليمن التي تتعاظم يوما بعد يوم. والثابت تاريخيا أن مرحلة ما بعد الحرب تفرز تحديات مضاعفة مقارنة بما كان قائما قبلها وأثناء مرحلة الإعداد لها.
ولفت نصر الله إلى أن ما يحاول الإعلام الإسرائيلي تسويقه اليوم ليس سوى صورة مصطنعة للانتصار، إذ يُقدَّم ما جرى على أنه ضربة استراتيجية نوعية لحزب الله، كما أوحى بيان جيش الإحتلال الإسرائيلي، وكأن الملف قد أُغلق نهائيا. بل إن نتنياهو يوظف بعض الأصوات اللبنانية في حملاته الانتخابية، مقدما إياها باعتبارها مرجعيات فكرية رفيعة، في حين أنها، في حقيقتها، أصوات مأجورة لا أكثر.
هذه هي صورة "إسرائيل" الحقيقية اليوم في أعقاب هذه الحرب، فيما يواصل نتنياهو وعد جمهوره بإنجازات مجهولة الملامح، مؤكدا أن ثمة خطوة كبرى قادمة في الوقت المناسب.
ضيف البرنامج:
- الإعلامي والكاتب السياسي الأستاذ خليل نصر الله.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...