وقال قاليباف في منشور عبر منصة «إكس» إن التحكم بالتوقعات التضخمية في الولايات المتحدة من خلال رفع أو خفض أسعار الفائدة لم يعد كافياً، لأن هذه التوقعات تتأثر بصدمة في جانب العرض ناجمة عن إغلاق ممرات الطاقة، وفي مقدمتها مضيق هرمز وباب المندب.
وأضاف أن «مخاطر مضيق هرمز» هي التي تحدد مستوى الأسعار في هذه الظروف، مشيراً إلى أن إدارة هذه المخاطر باتت بيد إيران.
وأوضح قاليباف أن الأدوات التقليدية للسياسة النقدية، وفي مقدمتها أسعار الفائدة، لا تكفي وحدها لإدارة التضخم عندما تكون صدمات الطاقة مرتبطة بعوامل جيوسياسية، معتبراً أن التطورات الجيوسياسية أصبحت عاملاً مؤثراً في المؤشرات الاقتصادية، ومنها التضخم.