وقال قاليباف إن التاريخ النضالي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهة المقاومة حافل بالدروس، موضحًا أن جوهر هذه المسيرة تمثل في الصراع بين الحق والباطل ومواجهة الاستكبار، وأن روح المقاومة تجلت خلال السنوات الخمسين الماضية بأشكال مختلفة.
وأكد أن جوهر جبهة المقاومة هو التصدي للظلم، مشددًا على أن إيران لا ترفض التفاوض، إلا أن التفاوض يمثل أداة في إطار النضال، وأن التخلي عن مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بأشكالها المختلفة يعني الهزيمة.
وأشار قاليباف إلى المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، موضحًا أن طهران شددت، في البند الأول من مذكرة التفاهم، على إنهاء الحرب الأمريكية على إيران وحلفائها في جبهة المقاومة، في حين كان الطرف المقابل قد طالب في البداية، ضمن مسودة مؤلفة من 15 بندًا، بوقف كامل للأنشطة الصاروخية والنووية وأنشطة المقاومة.
وأكد أن جميع محاور جبهة المقاومة مترابطة، مشددًا على ضرورة مواصلة المسار المشترك والحفاظ على جبهة المقاومة لمواصلة مواجهة الاستكبار، لافتًا إلى أن حتى بعض الحكومات المرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة باتت تقر بأن واشنطن تتسبب في انعدام الأمن في المنطقة.
وفي إشارة إلى عدم تنفيذ الولايات المتحدة بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، قال قاليباف إن على الأمريكيين الوفاء بالتزاماتهم حتى تتمكن إيران من إعادة فتح مضيق هرمز.
من جانبه، قال مسؤول الاتصالات الإسلامية في حركة حماس باسم نعيم إن مواقف إيران وتحركاتها، على المستويين العسكري والسياسي، شكلت مصدر فخر للمنطقة، مشيرًا إلى أن العديد من الدول فوجئت بأداء إيران في مواجهة الولايات المتحدة، فيما كانت المقاومة الفلسطينية تدرك أن العدو سيتفاجأ بإجراءات إيران عند اندلاع المواجهة.
وأكد نعيم استمرار مواجهة الشعب الفلسطيني للكيان الصهيوني، مشددًا على أن هذه المواجهة ستتواصل إلى حين إزالة آثار هذا الكيان من الأراضي الفلسطينية.