وقال حرس الثورة، في بيان بمناسبة استشهاد مولوي يوسف غرجیج، إن هذا العالم الديني البصير، الذي استشهد على يد عملاء إرهابيين للولايات المتحدة والكيان الصهيوني، أمضى حياته في خدمة الدين وهداية الناس وتعزيز الوحدة والأخوة بين المسلمين الشيعة والسنة وترسيخ التماسك الاجتماعي في محافظة سيستان وبلوشستان.
وأضاف البيان أن الشهيد بذل جهوداً راسخة لتعزيز الأخوة الإسلامية والتقارب بين مختلف القوميات والمذاهب والتصدي لمؤامرات أعداء الإسلام الرامية إلى إثارة الفرقة، مشيراً إلى أن هذه الجهود ستبقى راسخة في ذاكرة أبناء المحافظة وقلوبهم.
وأشار حرس الثورة إلى أن أعداء الإسلام والثورة، الذين عجزوا عن مواجهة المكانة الشعبية والتأثير الاجتماعي لهذا العالم الديني، ارتكبوا هذه الجريمة لكشف طبيعتهم العدوانية تجاه خدام الإسلام وإيران، مؤكداً أن دماء الشهيد ستزيد من وهج الإيمان والوحدة والصمود بين أبناء سيستان وبلوشستان.
وأدان حرس الثورة بشدة هذه الجريمة الإرهابية، مقدماً التعازي والتبريكات إلى قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد مجتبى حسيني خامنئي (دام ظله)، وعلماء أهل السنة والشيعة، وأسرة الشهيد وأبناء محافظة سيستان وبلوشستان، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وأن يمنح ذويه الصبر والثبات.
وأكد البيان أن نهج الشهيد في تعزيز الوحدة وخدمة الشعب ومواجهة الاستكبار العالمي سيبقى نموذجاً للعُلماء والنخب والشباب المؤمن، مشدداً على أن الشعب الإيراني، ولا سيما أبناء سيستان وبلوشستان، لن يسمحوا لمؤامرات الاستكبار بإحداث أي خلل في الوحدة والتماسك الوطني والديني.
وقال حرس الثورة في البيان: بالتأكيد أن الانتقام من هذه الجريمة الوحشية والجبانة قطعي وحتمي.