فبعد نحو سبعة أشهر على بدء العدوان، أصبحت أسعار الوقود واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الإدارة الأمريكية، إذ تجاوز سعر خام برنت مئة وثمانية دولارات للبرميل، فيما بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة نحو أربعة دولارات واثنين وعشرين سنتا للغالون.
ويقول ترامب إن أسعار النفط المرتفعة المرتبطة بالحرب قد لا تنخفض قبل انتخابات نوفمبر، بينما تؤكد إدارته أنها تعمل على زيادة الإمدادات والقدرات التكريرية.
وتنعكس هذه الزيادة على تكاليف النقل والطيران والسلع، لتتداخل مع ملف التضخم الذي يمثل أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة إلى الناخبين. كما أظهرت استطلاعات حديثة أن الإقتصاد وتكاليف المعيشة يحتلان موقعا متقدما في اهتمامات الأمريكيين قبل الانتخابات.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...