ويُجمع المواطنون على أن ارتفاع سعر الدولار بات الشغل الشاغل للجميع، حيث اقترب سعر الصرف من حاجز المليار جنيه سوداني للدولار الواحد، وهو ما انعكس مباشرةً على أسعار السلع الأساسية التي شهدت ارتفاعاً حاداً، ولا سيما الوقود الذي يعاني المواطنون من شُح الحصول عليه وسط طوابير مطوّلة عند محطات الوقود.
وتتضافر أسباب عدة في تغذية هذه الأزمة الاقتصادية، في مقدمتها ارتفاع الأسعار الجامح، وتفشي ظاهرة التهريب، وغياب السياسات الاقتصادية الفاعلة والرشيدة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...