وقال الغنوشي (70 عاما) في مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية: «هذه المرة سيمثل التزييف كارثة حقيقية ان حصل، وسيكون خيانة للثورة وعندئذ سننضم الى قوى الثورة لتصحيح المسار».
واضاف ان النهضة «حصلت على غالبية الاصوات في الانتخابات التشريعية لسنة 1989 الا ان نظام بن علي زور النتائج»، مشيرا الى ان نتائج كل الانتخابات التي اجريت في تونس منذ استقلالها عن فرنسا العام 1956 كانت مزورة.
وشاركت حركة النهضة في انتخابات العام 1989 بلوائح «مستقلة» لانها كانت محظورة كحزب سياسي، وحصل اتباعها انذاك، وبحسب النتائج الرسمية، على 20 في المئة من اجمالي الاصوات.
واعترفت تونس في مارس/اذار الماضي بحركة النهضة التي تاسست سنة 1981 والتي ظلت محظورة في عهد، الحبيب بورقيبة (اول رئيس لتونس المستقلة) وخلفه زين العابدين بن علي. وعاد راشد الغنوشي الى تونس في اعقاب الاطاحة ببن علي بعد عشرين عاما قضاها في منفاه الاختياري بريطانيا. وتوقع الغنوشي ان يحقق حزبه نتيجة طيبة في الانتخابات المرتقبة
?