وسجلت العقود الآجلة للغاز وفق مؤشر "تي تي إف" الهولندي المرجعي 73.85 يورو للميغاواط/ساعة بعدما بلغت ذروتها عند 75.33 يورو.
وتزامن ذلك مع انخفاض الاحتياطيات الأوروبية عن مستوياتها المعتادة وارتفاع المنافسة مع آسيا على شحنات الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الاستعداد لحظر الاستيراد من روسيا بحلول كانون الثاني/يناير 2027، واشتداد الطلب من جرّاء صيف حار استثنائياً وفق المحلّل لدى "يوني كريديت" جوناثان شروير.
من جانبه، أوضح آرنه لوهمان راسموسن، المحلّل لدى "غلوبال ريسك مانجمنت"، أنّ التصعيد العسكري يقلّل فرضيّة عودة تدفّقات الغاز إلى طبيعتها، ولا سيما مع استمرار تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز وتداعياتها في المنطقة.
كما أشارت التقارير إلى أنه رغم تمكّن السعودية والإمارات من تصدير النفط عبر خطوط أنابيب بديلة إلى البحر الأحمر وخليج عمان، إلّا أنّ الغاز الطبيعي المسال يواجه أزمة أشدّ نظراً لعدم امتلاك قطر، أبرز منتجيه بالخليج الفارسي، لأيّ مسارات تصدير بديلة، ما يفسّر قفزات أسعار الغاز وتجاوزها لنسب ارتفاع النفط منذ بدء الحرب في شباط/فبراير.