تستعيد النبطية مشهدًا من حياتها في سوقها الشعبي الذي يفتح أبوابه أمام الباعة والمتسوقين أسبوعيًا، رغم كل ما مرت به المدينة والجنوب من اعتداءات وأيام قاسية.