عاجل:

  كواليس فتح معبر رفح البري و اغلاقه  

الخميس ١٩ أكتوبر ٢٠١٧
٠٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
  كواليس فتح معبر رفح البري و اغلاقه   يُعلق الفلسطينيون آمالا كبيرة على معبر رفح كونه المنفذ البري الوحيد في قطاع غزة، والذي يتيح لهم السفر لدول العالم عبرمصر، لكن هذه الآمال تصطدم في جدران المعبر المغلق لفترات طويلة بدواعي أمنية، وفق ما تعلنه السلطات المصرية على الدوام .

العالم فلسطين المحتلة

تتجدد العمليات للجماعات المسلحة في سيناء بالتزامن مع الحديث عن قرب فتح المعبر المصري، الأمر الذي يثير الشكوك حول إن كان لهذه الجماعات دور حقيقي في إغلاق المعبر بشكل غير مباشر، من خلال تعمدها التركيز في شن هجماتها في الأوقات التي يتم الإعلان فيها عن فتح المعبر لإجبار السلطات المصرية على إلغاء فتحه.

ففي الأسبوع الحالي، أعلنت السلطات المصرية فتح المعبر لمدة أربعة أيام بدءا من الاثنين حتى الخميس قبل أن تتراجع عن هذا القرار بعد ساعة واحدة من الإعلان، وذلك بعد هجوم جديد للجماعات المسلحة بسيناء أسفر عن مقتل عدد من الجنود المصريين بمنطقة القواديس.

وينتظر آلاف المسجلين في كشوفات وزارة الداخلية بغزة من الحالات الإنسانية دورهم في السفر، ويأملون في إعادة فتح المعبر في وقت قريب، ليتمكنوا من مغادرة القطاع وقضاء حوائجهم المعطلة.

المختص في الشؤون العربية والدولية تيسير محيسن يرى أنه مع مرور الوقت في السنوات الأخيرة لدخول الجماعات المسلحة لسيناء بات الأمن القومي المصري مهدد ويشكل خطر أمني.

ويؤكد محيسن لـ "عربي21" أنه "بالرغم من الإجراءات الكثيرة التي اتخذها الجيش المصري في سيناء، إلا أن الجماعات المسلحة ما زال لديها القوة التي تمكنها من تنفيذ هجماتها بين فترة وأخرى، وتُرجع الموقف المصري للخلف نظرا لعدم جدوى إجراءاته حتى الآن".

 

 

 

 

ويوضح محيسن أن "قرار فتح معبر رفح من قبل السلطات المصرية يشمل بعدين، الأول أمني يتعلق بالتطورات الأمنية في سيناء، وهذا البعد تتشارك فيه الجماعات المسلحة بتأثيرها غير المباشر على فتح المعبر، كونها الطرف الآخر من المعادلة الأمنية في سيناء إلى جوار الجيش المصري".

 

 

ويضيف "البعد الثاني متعلق بالسياسية المصرية تجاه قطاع غزة منذ السيطرة عليه من قبل حركة حماس"، موضحا أن "النظام المصري يؤكد مرارا أن فتح المعبر بشكل دائم مرتبط بعودة السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية للسيطرة على القطاع، وأن الفتح المتقطع للمعبر يأتي من باب إنساني فقط".

 

وفي الفترة الأخيرة بدأت علاقات حركة حماس تتحسن قليلا مع السلطات المصرية، في ظل ضبط الأولى للحدود المشتركة بين مصر وفلسطين، إلى جانب تقديم إجراءات ساهمت في إنجاح الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

 

 

 

ويشير محيسن  إلى أن "الجماعات المسلحة تنظر للتعاون بين حماس والسلطات المصرية خطر على وجودها ومستقبلها في سيناء، وهي تنظر أيضا لحماس ومصر سيان وهم خصوم"، مبينا أن "أي خطوة سياسية تتخذ لصالح غزة، ستعمل هذه الجماعات لإحباطها لتعكير صفو أهالي غزة وتحريضهم ضد حماس".

 

 

ويرى المختص بالشؤون العربية والدولية أن "معبر رفح هو الوسيلة الوحيدة التي تمتلكها الجماعات المسلحة في سيناء للتأثير عن حياة السكان في غزة، وبالتالي إظهار حماس في مشهد المتهم أمام الرأي العام الشعبي".

 

 

وشهد معبر رفح البري جنوب قطاع غزة خلال العام الماضي 2016 تحسنا في حركة المسافرين ذهابا وإيابا مقارنة مع عام 2015، وأظهرت إحصائية صادرة عن هيئة المعابر بغزة، تمكُّن 42 ألف و837 مسافراً من التنقل عبر المعبر في كلا الاتجاهين.

 

 

وبيّنت الإحصائية السنوية أن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر خلال العام الماضي أمام حركة المسافرين بالاتجاهين 41 يوما بينما تم إغلاق المعبر لمدة 324 يوما، في حين بلغت أيام فتح المعبر عام 2015، 32 يوما وأيام الإغلاق 333 يوما.

 

 

بينما يرى الخبير العسكري فايز الدويري أنّ الجماعات المسلحة في سيناء وكغيرها الموجودة في الدول العربية تستخدم أسلوب حرب العصابات وليست النظامية ضد الوجود العسكري للجيش المصري.

 

 

 

 

 ويعتقد الدويري لـ "عربي21" أن "هجمات الجماعات المسلحة المتزامنة مع نية السلطات المصرية فتح المعبر ربما تكون مقصودة لإحباط أي جهد مصري سواء تجاه التخفيف عن معاناة أهالي غزة أو أي جهود أخرى"، مستدركا قوله "هذه الجماعات لا تفرق في الموعد والمكان عند تنفيذ عملياتها المسلحة".

 

 

ويتابع الخبير العسكري "كلما أتيحت لهذه الجماعات الفرصة لشن هجمات جديدة تقوم بها ولا تراعي أي اعتبارات أخرى"، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تترك تأثيرا كبيرا على المعبر وغيره من القضايا السيادية، وتزعزع الأمن القومي المصري.

 

 

ومن المقرر أن تستلم السلطة الفلسطينية إدارة معبر رفح من الجانب الفلسطيني بداية شهر تشرين الثاني /نوفمبر القادم، وفق اتفاق القاهرة الأخيرة بين حركتي فتح وحماس.

 

 

217

 

 

    

0% ...

آخرالاخبار

الرئاسة الإيراني: الرئيس بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


جنوب لبنان تحت النار ونتنياهو يبحث عن انتصار!


اللجنة الدولية للصليب الأحمر: آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها بسبب نقص معدات البحث عن الجثامين وانتشالها والمعدات الطبية اللازمة


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


الأدميرال إيراني: البحرية الإيرانية لن تدخر جهدا في الدفاع عن ايران


المتحدث باسم الحكومة العراقية: المفاوضات مع فصائل المقاومة لا تزال مستمرة وموعد خروج وانسحاب "قوات التحالف" من العراق حُدد في 30 سبتمبر/أيلول المقبل


المتحدث باسم الحكومة العراقية: رفضت الحكومة العراقية المقترح المطروح بشأن تمديد وجود "قوات التحالف" في البلاد


رئيس بلدية مدينة غيرني شمال قبرص: إنقاذ أكثر من 200 شخص من العبارة الغارقة لكن مصير 70 شخصا لا يزال مجهولا


واشنطن تعجز عسكرياً فتفتح جبهة اقتصادية لخنق إيران!


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة