عاجل:

الامارات تعيد حساباتها عقب هزائمها في الساحل الغربي

الجمعة ٠٨ يونيو ٢٠١٨
٠٧:٠٢ بتوقيت غرينتش
الامارات تعيد حساباتها عقب هزائمها في الساحل الغربي على مدى الأسابيع الماضية حشد التحالف قوات جنوبية ضخمة مدعومة من الامارات الى الساحل الغربي أملا في احتلال مدينة الحديدة وميناءها الاستراتيجي المطل على خط مرور الملاحة الدولية.

العالم - اليمن

هذه التحركات وما رافقتها من هالة اعلامية واسعة، روجت بأن ”معركة الحديدة” ستكون خاطفة وبزمن يسبق وصول المبعوث الأممي إلى صنعاء، من أجل فرض واقع سياسي وعسكري جديد، لكن الوقائع الميدانية وصلابة قوات الجيش اليمني، التي غيرت من معادلة المعركة على الأرض، خيبت توقعات الجميع.

لم يظهر المجتمع الدولي بموقف جاد بشأن هذه المعركة، وظلت المواقف الدولية متذبذبة، الى أن بينت الهزائم المتلاحقة للقوات الجنوبية، استحالة الوصول الى الحديدة، حيث بدأت أمريكا تروج خلال الإعلام بأنها لم تؤيد عمليات الحديدة، برغم أن الرئيس الامريكي ترامب وفقا لصحيفة وول استريت جورنال قال ان الادارة الامريكية تدرس طلباً من دولة الإمارات العربية المتحدة للحصول على دعم مباشر من الولايات المتحدة للسيطرة على ميناء الحديدة غربي اليمن.

صحيفة واشنطن بوست قالت أيضا إن التحركات العسكرية التي تقوم بها القوات الجنوبية، المدعومة إماراتياً، باتجاه مدينة الحديدة، قد جاء “على الرغم من تحذيرات الأمم المتحدة، والولايات المتحدة” ضد أي عمل عسكري من شأنه “تقويض محادثات السلام المأمولة”، و”تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن”.

ونقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله ”لقد نصحناهم بالفعل بالمحافظة على أقصى درجات الحذر، وعدم التحرك في المدينة، أو الميناء لأسباب شتى”، مضيفاً ” أننا نحاول كف يد الإمارات عن استكمال العملية العسكرية في الوقت الراهن”.

وأردف المسؤول الأمريكي، الذي أجرى محادثات في الأسبوع الماضي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين في العاصمة السعودية، الرياض، إن “الوضع بالغ السيولة”، في إشارة إلى مجريات معارك الساحل الغربي باليمن.

وتابع المسؤول الأمريكي، في حديث إلى “واشنطن بوست”، أن الإماراتيين أعادوا التأكيد في الأسبوع الماضي على أنهم اللاعبون الرئيسيون في تلك المنطقة، وأن قواتهم لا تخطط في هذا الوقت للمشاركة في هجوم الحديدة، ولكن الوضع قد يتغير إذا تم شن هجوم عليهم، أو إذا تعرضوا لشيء من الاستفزاز العسكري من داخل المدينة.

وكشفت “واشنطن بوست” أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس طلب من الرئيس ترامب رفع القيود على الدعم العسكري الأمريكي المقدم للتحالف، الذي تقوده الرياض في اليمن، وهي قيود تعود إلى حقبة الرئيس السابق باراك أوباما، مضيفة أن ماتيس اقترح تقديم “دعم إضافي محدود للعمليات العسكرية الإماراتية والسعودية في اليمن، إلى جانب منح الموافقة على العملية العسكرية المرفوضة في الحديدة، علاوة على تقديم خدمات دعم عملياتي إضافية، في مجال الاستطلاع والاستخبارات.

وفي السياق ذاته ذكر متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض أن واشنطن تعارض أي جهود من جانب الإمارات والقوات الجنوبية اليمنية التي تساندها للسيطرة على مدينة الحديدة. ووفقاً لما نشرته وكالة رويترز أضاف المتحدث أن ”الولايات المتحدة واضحة وثابتة على مبدأ أننا لن ندعم أي أعمال من شأنها أن تدمر البنية الأساسية الرئيسية أو يحتمل أن تزيد من تدهور الوضع الإنساني الرهيب الذي اتسع نطاقه في هذا الصراع المتأزم“. على الرغم أن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية أكدوا أن لدى الولايات المتحدة قوة خاصة داخل اليمن تقدم دعما للتحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن.

وقال رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي إن "المعركة التي تخوضها القوات التابعة لسلطات صنعاء في الساحل الغربي هي مواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل فالأولى تشارك ببوارجها الحربية في البحر الأحمر والثانية تشارك بسلاحها الجوي في جبهات القتال".

واعتبر في مقابلة على قناة الميادين بالقول: ”نعتبر أننا نواجه إسرائيل وأميركا ببوارجها البحرية في الساحل الغربي وكذا مشاركة سلاح الجو الاسرائيلي في جبهات القتال”، مشيراً الى ما يتحدث عنه الإعلام التابع لدول التحالف وعلى رأسها القنوات السعودية والإماراتية بشأن طبيعة المعارك في الساحل الغربي، حيث قال: ”لا توجد انهيارات في الجبهات الحقيقية والاختراق كانت بأماكن فارغة وقد دخلوا المكان الخطأ وما احرزوه من انتصارات بأغلب الجبهات منها الساحل كانت انسحابات معلنة من طرفنا”.

103-10

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع