عاجل:

بالفيديو: انباء متضاربة عن دوافع حادث إطلاق النار في أوتريخت

الثلاثاء ١٩ مارس ٢٠١٩
١١:٤٨ بتوقيت غرينتش
أعلنت هولندا عن سقوط 3 قتلى و9 جرحى نتيجة لإطلاق نار في مدينة أوتريخت، يوم أمس، على يد شاب تركي اسمه غوكمان تانيس، ضمن حافلة ترام في المدينة، مرجحة أن يكون الهجوم عملية إرهابية.

العالم - اوروبا

وفيما تم الإعلان عن أن الحادثة تمت لأسباب عائلية، تتكتم الشرطة على الأدلة والإثباتات التي بحوزتها، خصوصا وأنها اعتقلت المنفذ بعد ساعات قليلة من الحادث.

يرى جاسم محمد، مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب، بأن كل الاحتمالات حول هذه العملية قائمة، لكنها تميل نحو أن تكون إرهابية وإن صح ذلك فهي تداعيات للإرهاب اليميني المتطرف.

ويؤكد: هناك معلومات غير مؤكدة بأنه مرتبط بجماعات متطرفة إسلامية وأن لديه شقيق منضم لهذه الجماعات، وهذا الخبر يجعل فرضية الإرهاب مرجحة.

وهناك شهود يقولون بأنهم سمعوه يقول عبارة "الله أكبر" عند تنفيذ العملية، وكما يبدو مظهره الخارجي يرجح فرضية الإرهاب، كما أن التوقيت جاء بعد يومين من عملية كريست تشرتش في نيوزيلندا، ولا أستبعد أن تكون الحادثتان مرتبطتين، وأنها جاءت كردة فعل على ذلك، لكننا نحتاج أن تكشف الشرطة عما لديها، بعد أن ألقت القبض عليه بعد ساعات فقط.

ويتابع: الخيار الآخر وهو أن هناك شهادات تؤكد بأن المنفذ مضطرب نفسيا أو أنه قام بالعملية لأسباب عائلية وجنائية، لحد الآن دوافع هذه العملية لم تحدد.

ويعتقد لأستاذ جاسم بأن هذه العمليات سيكون لها تداعيات، وردات فعل، بين اليمين المتطرف والمتطرفين الإسلاميين، خاصة في أوروبا، ويقول: هذه الجماعات تقوم على الخطاب المتطرف، وكلاهما يحاول أن يخلق فجوة داخل المجتمعات الأوروبية.

بحيث لن تكون هناك سياسات وجهود في مجال التعايش السلمي، فهذه الجماعات تستفيد من كونها مهددة من قبل الطرف الآخر، لاستقطاب مناصرين أكثر لها، فاليمين يحشد المظاهرات ويضخم الأخبار بعد كل عملية إرهابية، بينما تقوم الجماعات الإسلامية بالتركيز على تصعيد خطابها، بعد كل تهديد من الغرب، أو الإعلان عن سياسة تقوم على أساس التهميش، أو رفض أوروبة للهجرة.

ويضيف: الجماعات اليمنية المتطرفة تتغذى على التطرف الإسلامي، وتنظيم داعش كان قد استغل هذه الفرصة واستثمر في عملية نيوزيلندا بحيث أطلق تهديدات بالانتقام، حتى أنه بدأ يكتب على الأسلحة بنفس الطريقة، وأعلنها صراحة بأنه سيرد عليها، لذلك هناك شحن بين الأطراف، وأوروبا تعيش ما بين وقع الجماعات الإرهابية المتطرفة وبين اليمين المتطرف، هناك إرهاب يجتاح دول أوروبا، ويمثل تحدي كبير، خارج عن قدرة أجهزة أمن واستخبارات دول أوروبا.

ويعتقد الكاتب والصحفي المقيم في أمستردام كريم الحمداني بأن من الصعب الآن تحليل هذه الحادثة، كون الروايات مختلفة ولا نستطيع إثباتها أو نفيها، بانتظار الرواية الرسمية من قبل الشرطة، ويقول: المعطيات تشير إلى أنه حادث إرهابي، من حيث التوقيت والمكان، والكل مترقب لأن تكون هناك ردة فعل لما حصل في نيوزلندا،، فعندما تقرأ أو تشاهد المعطيات تقول بأنه عمل إرهابي.

ويفند الرواية السابقة بقوله:

حين ألقي القبض على الشخص وعرفت سيرته، نجده مجرم ومختل عقليا، ووقف أكثر من مرة أمام المحاكم وسجن لثلاث مرات، لذلك من الصعب القول بأنه عمل بدافع ديني، لأن هذا الرجل أبعد ما يكون عن الدين.

وتابع الحمداني: أحد شهود عيان أكد أنها قضية عائلية، وأن الشخص كان لديه مشاكل مع زوجته، وأحد القتلى هي زوجته، وقام بقتل الناس الذين حاولوا حمايتها، كان يريد الانتقام وأطلق النار بشكل عشوائي.

الإرهاب يخدم نفسه

يظن الصحفي كريم بان الإرهاب الإسلاموي يقدم خدمة لليمين المتطرف، في الوقت الذي يقدم الأخير الحجج للآخر، ويؤكد: في كل دول العالم هناك تخادم بين الأجندتين الإرهابية الإسلاموية واليمنية المتطرفة، لأن ما حصل في نيوزيلندا هو إرهاب.

وما حصل في فرنسا عندما استقل أحدهم الشاحنة ودهس الناس هو إرهاب، والشخص هنا وهناك هو إرهابي بغض النظر عن قوميته أو دينه، فالأحزاب اليمنية تعتاش على هكذا مواقف وتريد توظيفها لتحقيق مكاسب سياسية، وهذا ما يحصل في أوروبا للأسف.

ردود الأفعال في المجتمعات الأوروبية

يعرب الباحث عن أمله بان لا تؤثر هذه الحادثة على التعايش السلمي بين المهاجرين والمواطنين في هولندا، وبأن هولندا مختلفة عن باقي أوروبا، ويعلق: لا يمكن التعميم في أوروبا، فالمجتمعات مختلفة في اوروبا، وردود الأفعال ستكون مختلفة، حيث أن اليمين المتطرف بدأ يعشعش في بعض مفاصل الحكم في أوروبا.

وفي هولندا لم يستطع اليمين الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة، لذلك أعتقد أن المجتمع الهولندي سيمتص هذه الحادثة، خصوصا وأنها أول مرة تحدث في هولندا، كما أن الحادثة لم تكن بالحدة التي قد تؤدي إلى مشاكل تؤثر على السلم الأهلي، كون المجتمع الهولندي متسامح جدا.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء حاتمي: سنرد على أي إجراء يتخذه العدو برد أقوى وبأضعاف كي يترسخ في حساباته ومعادلاته أن إيران مصممة تماماً على الدفاع عن نفسها


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: إيران هي المنتصر الحتمي في الحرب، والعدو لم يحقق أياً من الأهداف التي أعلنها


ترامب تحت الضغط.. البنتاغون يلاحق منتقديه والجمهوريون يخشون الحرب


قاليباف: إيران وجبهة المقاومة تسيران في مسار مشترك لمواجهة الاستكبار


بقائي: سيريك ليست مجرد قصة.. المدنيون حقيقيون والضحايا حقيقيون


بقائي: الحقيقة مروعة لدرجة أن الدعاية الأميركية لم تجرؤ قط على الادعاء بالذي يدّعيه تيم هوكينز اليوم


بقائي: يبدو أنه نسي سجله العسكري من عمليات كاكاراك 2002 وموكاراديب 2004 وديه بالا وويتش باغتو 2008 في أفغانستان والعراق


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: يدعي المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين


اللواء إيزدي: نمتلك اليوم في مجال إنتاج المسيرات فائقة التطور والحداثة، والقدرات الصاروخية، إنتاجا يفوق احتياجاتنا الدفاعية، وبأضعاف عدة من الأهداف التي استهدفنا بها العدو


اللواء إيزدي: إن نطاق مهام حرس الثورة الاسلامية واسع للغاية، وقد نجحت هذه المؤسسة في بلوغ قمم المجد في المجالات الدفاعية الحديثة