عاجل:

خطوة سعودية مفاجئة بشأن محاكمة الدعاة

الخميس ١٩ سبتمبر ٢٠١٩
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
خطوة سعودية مفاجئة بشأن محاكمة الدعاة اتخذت السلطات السعودية، اليوم الخميس، خطوة مفاجئة بنقل عدد من الدعاة المعتقلين إلى الرياض تمهيداً لمحاكمتهم؛ وذلك قبل المواعيد المحددة مسبقاً.

العالم - السعودية

قال حساب "معتقلي الرأي"، المختص بمتابعة المعتقلين في المملكة على موقع "تويتر": إن "السلطات السعودية نقلت عدداً من المشايخ إلى الرياض صباح اليوم تهميداً لعرضهم على المحكمة. للتنويه، فإنّ من بين أولئك من تم إبلاغه أن محاكمته ستكون بعد عدة أشهر، ثم تم نقله بشكل مفاجئ اليوم لعرضه على المحكمة".

وفي التغريدة أوضح "معتقلي الرأي"، أن على رأسهم عوض القرني وسفر الحوالي، علما بأن الشيخ سلمان العودة نُقل أيضا، بحسب ما أفاد به نجله عبد الله.

ولفت الحساب، إلى أن نقل العودة جاء على نحو مفاجئ، إذ إن موعد محاكمته المقرر، كان تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وكانت النيابة العامة السعودية، وجهت إلى العودة والقرني وعلي العمري، عشرات التهم المتعلقة بالإرهاب والتآمر، كما أنها طالبت بقتلهم تعزيرا.

واكد عبد الله العودة نجل الداعية المعتقل الشيخ سلمان العودة، إن السلطات السعودية نقلت والده "على عجل" إلى الرياض لأجل جلسة محاكمة جديدة قبل موعدها.

وأوضح العودة، في تغريدة له على موقع "تويتر": "اليوم تفاجأت العائلة باتصال من إدارة السجن على الأهل في السعودية وأخبروهم بنقل الوالد سلمان العودة على عجل للرياض لأجل جلسة تم تعجيلها ضمن محاكمة الوالد".

وفي منتصف أغسطس الماضي، قال نجل العودة في مقال له بصحيفة "الغارديان" البريطانية: إن "والدي يواجه الموت فقط لأنه دعا إلى الإصلاح في المملكة السعودية".

وحذر العودة من تنفيذ حكم الإعدام بوالده، معتبراً أن "خطوة من هذا القبيل ستكون جريمة اغتيال ترتكبها الدولة ولا يمكن السماح بالإفلات منها".

وذكر أن والده عانى من سوء المعاملة بسجنه انفرادياً مكبل اليدين معصوب العينين، ومقيداً بالسلاسل داخل زنزانة، وحرم من النوم والدواء.

جدير بالذكر أن الشيخ العودة أبلغ عائلته حين زارته بعد ستة أشهر من اعتقاله عما يتعرض له في سجنه من معاملة قاسية، تشمل الحرمان أحياناً من النوم والطعام، فضلاً عن توقيعه على وثائق لم يعرف ما فيها.

وأوقفت السلطات الشيخ يوم 10 سبتمبر 2017، ضمن حملة توقيفات شملت عدداً من العلماء والكتّاب، عقب وقت قصير من تدوينة دعا الله فيها أن "يؤلف القلوب"؛ على خلفية تقارير عن مصالحة محتملة بين دول الأزمة الخليجية التي نشبت بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وفرض حصار عليها.

ومنذ وصول محمد بن سلمان إلى سدة ولاية العهد، في يونيو2017، بدأ سعود القحطاني المستشار في الديوان الملكي والذراع الأمني لبن سلمان، ببناء نظام سجون سرية عبر "رئاسة أمن الدولة"، وهو جهاز أمني تم تشكيله ليتولى الأمور الأمنية الخاصة بولي العهد من اعتقال وتحقيق وتعذيب وسجن، بعيداً عن إدارات السجون التابعة لوزارة الداخلية.

ولم يترك ولي العهد السعودي الذكرى الثانية لاعتقالات الدعاة تمر بسلام، فلا يزال عشرات العلماء والدعاة والمفكرين والنشطاء والناشطات يتعرضون للتعذيب والتنكيل دون جريرة أو جناية، منذ اعتقالهم في التاسع من سبتمبر 2017م.

وبحسب منظمات حقوقية، فإن هذه الاعتقالات جرت دون أمر قضائي أو مذكرة إلقاء القبض، وهي طريقة تشبه عمليات الاختطاف، ويمنع المعتقل من التواصل مع ذويه أو توكيل محامٍ لمتابعة قضيته. ولم تكشف السلطات السعودية حتى اليوم عن هوية معظم المعتقلين، ولا عن عددهم، وكل ما يتعلق بأوضاعهم داخل السجون، لكن مغردين سعوديين ومنظمات حقوقية تكفلوا بتلك المهمة، وتابعوا في كل مراحل الاعتقالات نشر معلومات وأسماء المعتقلين، وما تعرضوا له من اعتداءات وتعذيب، ومحاكمات وصلت إلى حد المطالبة بالإعدام.

أرقام بالآلاف
وقال حساب "معتقلي الرأي" في تغريدة على صفحته في "تويتر": "إن القائمة تضم من عُرفت أسماؤهم حتى اللحظة من معتقلي الرأي، منذ سبتمبر 2017 وحتى تاريخ اليوم، والمقدرة بـ110 معتقلين".

وفي سبتمبر 2018، كشفت مصادر حقوقية سعودية أن عدد معتقلي الرأي بالمملكة ناهز ثلاثة آلاف معتقل، منذ سبتمبر 2017، من تخصّصات شرعية وقانونية وقضاة وإعلاميين وغيرهم. كما ذكر "معتقلي الرأي"، العام الماضي، أن "عدد معتقلي الرأي في المملكة وصل إلى 2613، أي بعد سنة من الحملة، وتعرّض عدد من معتقلي سبتمبر للتعذيب الجسدي بالصعق والضرب والتعليق ساعات من الأذرع والسحل بساحات السجن".

ويستهدف ولي العهد السعودي من هذه الاعتقالات الجائرة القضاء على النشاط الدعوي والحقوقي في البلاد بهدف تعزيز قبضته الأمنية، لفرض وتسويق رؤيته الجديدة على المجتمع والتي تقوم على الانفتاح المفرط والمخالف لتعاليم الإسلام من جهة وتقاليد المجتمع من جهة أخرى.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان يغادر غداً إلى العاصمة القرغيزية بيشكيك للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون


جنوب لبنان تحت النار ونتنياهو يبحث عن انتصار!


اللجنة الدولية للصليب الأحمر: آلاف العائلات في غزة لا تزال تجهل مصير مفقوديها بسبب نقص معدات البحث عن الجثامين وانتشالها والمعدات الطبية اللازمة


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


الأدميرال إيراني: البحرية الإيرانية لن تدخر جهدا في الدفاع عن ايران


المتحدث باسم الحكومة العراقية: المفاوضات مع فصائل المقاومة لا تزال مستمرة وموعد خروج وانسحاب "قوات التحالف" من العراق حُدد في 30 سبتمبر/أيلول المقبل


المتحدث باسم الحكومة العراقية: رفضت الحكومة العراقية المقترح المطروح بشأن تمديد وجود "قوات التحالف" في البلاد


رئيس بلدية مدينة غيرني شمال قبرص: إنقاذ أكثر من 200 شخص من العبارة الغارقة لكن مصير 70 شخصا لا يزال مجهولا


واشنطن تعجز عسكرياً فتفتح جبهة اقتصادية لخنق إيران!


المتحدث العسكري باسم كتائب القسام في ذكرى استشهاد أبو عبيدة: لن يسقط أخوانه الراية وسنكمل الطريق من بعده


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة