عاجل:

صيحة الفجر وجهت صفعة قوية اخرى للاحتلال

الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
صيحة الفجر وجهت صفعة قوية اخرى للاحتلال شهدت قطاع غزة خلال اليومين الاخريين جولة اخرى من العدوان الاسرائيلي ضدها حيث ردت عليه المقاومة الفلسطينية بقوة ووجهت صفعة اخرى لزعماء الاحتلال وحققت انتصارا ميدانيا كبيرا.

العالم - تقارير

وفور قيام جيش الاحتلال باغتيال القائد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بهاء ابوالعطا فان المجاهدين استهدفوا المستعمرات الصهيونية بما فيها تل ابيب بمئات من الصواريخ ثارا لهذا الاغتيال.

وشلت صواريخ المقاومة خلال هذا اليومين كافة جوانب الحياة في الاراضي المحتلة وادخلت الصهاينة في الملاجيء كما الحقت اضرارا كبيرا للقطاع الاقتصادي والبورصة في الاراضي المحتلة فضلا عن اصابة العديد من الصهاينة بجروح نتيجة سقوط الصواريخ.

واثبت المقاومة قوتها في الرد على العدوان وجرائم الاحتلال الامر الذي ارغم المحتلين لاخضائهم لشروط المقاومة الفلسطينية في نهاية المطاف دون تحقيقهم اي انجاز حتي في مجال استخدام هذه الجولة من التصعيد في منافساتهم السياسية الداخلية في ظل الازمة الداخلية التي يعاني منها كيان الاحتلال في الداخل.

ويرى خبراء بالشأن الاسرائيلي، ان نتنياهو عمد عبر مشروع كبير اعده لقطاع غزة بتغيير قواعد اللعبة مع المقاومة الفلسطينية في القطاع مشيرين الى ان اغتيال القيادي ابو العطا هو جزء من هذا المشروع.

واوضحوا ان نتنياهو لم يضع في حسبانه رد المقاومة الفلسطينية السريع وتطويرها الصاروخي وفشل قبته الحديدية في التصدي لها، ما وضع 3 ملايين صهيوني الذين يسكنون على بعد 80 كيلومتراً من قطاع غزة شمال وشرقاً، يعيشون رعباً لم يشهدوه من قبل.

واعتبروا ان حركة الجهاد باستراتيجيتها الجديدة قد فاجئت الاحتلال الاسرائيلي واوجدت معادلة بعدما حولت سياسة الاغتيال الاسرائيلية من وسيلة ناجعة اسرائيلية الى عبء من خلال استنزاف المجتمع الصهيوني وتدفيعه ثمن عدوان حكومته، حيث لاول مرة منذ 1991 لم يستطع مليون طالب يهودي الالتحاق بالمدارس او الجامعات اضافة الى شلل اقتصادي وتكبيده خسائر جراء ذلك.

فيما رأى محللون، ان ما حدث على ارض الواقع كان عكس كل توقعات نتنياهو، بحيث ان الرد الذي انطلق من قطاع غزة بكثافة الصواريخ التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية وحجم الدمار التي كانت تلحقها على المدى الكبير في مستوطنات غلاف غزة، ادى الى اربكاك حساباته، مشيرين الى ان المقاومة دخلت مرحلة معادلة المفاجئة بحراً وجواً وتحت الارض.

وقال مراقبون: ان كيان الاحتلال الاسرائيلي فشل فشلاً ذريعاً باحداث الشرخ وزرع الفتن بين فصائل المقاومة الفلسطينية، واكدوا ان هناك غرفة عمليات عسكرية مشتركة انشئت منذ سنوات للرد ومواجهة كيان الاحتلال الاسرائيلي.

واكد المتحدث باسم المقاومة الشعبية خالد الازبط، ان العدو الصهيوني وبالتحديد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو اراد ان يستفيد من عدة نقاط سريعة من جولته بعملية اغتيال القيادي ابو العطا وشن عدوان على غزة.

وقال الازبط في حوار مع قناة العالم: ان نتنياهو توقع ردود الفعل على عمليته لا تتجاوز 24 ساعة على ارض الواقع، اضافة الى التهديد عبر الوسيط المصري بالدخول في مرحلة الدمار ضد قطاع غزة، وبذلك تخيل انه حصد النتائج ما يسمى بالردع الامني وسياسة الاغتيالات لقيادات المقاومة وانه يفعل ما يشاء لدفع المقاومة كما في السابق ان ترفع الراية البيضاء امام العدوان الصهيوني.

واوضح، ان نتنياهو اراد ان يحرج خصومه على المستوى السياسي ويحافظ على نفسه من السجن والاتهامات التي كانت ستؤثر عليه سلباً قبل قرار العدوان على قطاع غزة، الا ما حدث على ارض الواقع كان عكس كل توقعاته، بحيث ان الرد الذي انطلق من قطاع غزة بكثافة الصواريخ التي اطلقتها المقاومة الفلسطينية وحجم الدمار التي كانت تلحقها على المدى الكبير في مستوطنات غلاف غزة، الامر الذي ادى الى اربكاك حسابات العدو، مشيراً الى ان المقاومة دخلت مرحلة معادلة المفاجئة بحراً وجواً وتحت الارض.

واكد الخبير بالشأن الاسرائيلي عادل شديد ان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اراد تغيير قواعد اللعبة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، معتبراً ان اغتيال القيادي ابو العطا كان جزءاً من هذه اللعبة.

وقال شديد في حديث لقناة العالم: ان هناك مشروع اسرائيلي كبير يحضر لغزة، بدءاً من اغتيال مها ابو العطا ومستقبل العلاقة الاسرائيلية مع النظام السياسي في غزة.

ورأى ان رد حركة الجهاد الاسلامي خلال 48 ساعة استطاعت ايصال رسالة الى الحد الادنى لـ 3 ملايين صهيوني الذين يسكنون على بعد 80 كيلومتراً من قطاع غزة شمال وشرقاً.

واوضح شديد، ان حركة الجهاد باستراتيجيتها الجديدة فاجئت الاحتلال الاسرائيلي واوجدت معادلة بعدما حولت سياسة الاغتيال الاسرائيلية من وسيلة ناجعة اسرائيلية الى عبء من خلال استنزاف المجتمع الصهيوني وتدفيعه ثمن عدوان حكومته، حيث لاول مرة منذ 1991 لم يستطع مليون طالب يهودي الالتحاق بالمدارس او الجامعات اضافة الى شلل اقتصادي وتكبيده خسائر جراء ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر اعلامية سورية: مدفعية الاحتلال تستهدف تلة باط الوردة بمحيط قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي


مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع