عاجل:

الضعف العسكري والإقتصاد النفطي،حصان طراودة اميركا

السبت ٠٨ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٥٠ بتوقيت غرينتش
الضعف العسكري والإقتصاد النفطي،حصان طراودة اميركا الخبر و إعرابه

العالم - الخبر و إعرابه

الخبر:

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي خامنئي، لابد من تحويل الحظر الامريكي الظالم على الشعب الايراني من تهديد الى فرصة للتحرر من اهم مشكلة تواجه الاقتصاد الايراني وهي الاعتماد على النفط، والعمل على بذل كل الجهود من ان نكون اقوياء لمنع وقوع الحرب وانهاء تهديدات الاعداء.

إعرابه:

-الخطاب الذي القاه سماحة القائد يوم السبت في ذكرى بيعة كوادر القوة الجوية للامام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه) في 8 شباط / فبراير من عام 1979، تضمن العديد من النقاط المهمة الا اننا سنمر سريعا امام النقطتين المذكورتين في الخبر اعلاه.

- تاكيد قائد الثورة الاسلامية في الخطاب على ان تُستغل كل الامكانيات والطاقات والمواهب الموجودة في القوة الجوية للجيش وفي القوة الجو فضائية لحرس الثورة الاسلامية وفي منظمة الصناعات الدفاعية، هو تأكيد ما هو مؤكد في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

-ان القيادة والقوات المسلحة الايرانية قبرت منذ زمن بعيد والى الابد، فكرة التعرض لايران عسكريا، وباتت هذه الفكرة ضربا من الخيال لدى اكثر واضعي الاستراتيجيات العسكرية تطرفا في امريكا، البلد الذي يعتبر نفسه "الاعظم" في العالم، وكذلك في عقول زعماء العصابات الارهابية في تل ابيب.

-ايران لم تقبر فقط فكرة التعرض لها، بل ارسلت برسائل على اجنحة القوة لامريكا وذيلها "اسرائيل" والى العالم اجمع، مفادها انها تملك الجرأة والشجاعة على ان تتخذ قرارات لا تخطر حتى في مخيلة من يعتبرون انفسهم قادة لدول "عظمى"، اذا ما ركب العدو راسه واراد اختبار ارادتها، كما حصل عندما اسقطت الدفاعات الجوية الايرانية طائرة التجسس الامريكي العملاقة غلوبال هوك وهي على ارتفاع 20 الف متر بمجرد اختراقها للاجواء الايرانية، او عندما دكت عشرات الصواريخ الايرانية قاعدة عين الاسد التي تضم 1500 عسكري امريكي، دون ان يرتد لها جفن.

-اما النقطة الثانية التي نتوقف امامها في خطاب قائد الثورة فهي تأكيده على ضرورة تحويل الحظر الامريكي الظالم ضد الشعب الايراني من تهديد الى فرصة، حيث اعتبر سماحته الحظر بانه فرصة ثمينة يجب استثمارها من اجل انقاذ الاقتصاد الايراني من التبعية للنفط، وهي التبعية التي حالت دون الاهتمام بالامكانيات والطاقات والمواهب التي حباها الله للشعب الايراني.

-ان تاكيد القيادة الايرانية على ضرورة تحرير الاقتصاد الايراني من التبعية للنفط، واتخاذ الحظر منطلقا لهذه "الحركة التحررية" للاقتصاد الايراني، لن تبعث النشاط في الاقتصاد الايراني وتجعله ينطلق في افاق بعيدة عن النفط فحسب بل ستنزع من يد امريكا والغرب اهم سلاح لطالما رفعته في وجه الشعب الايراني كلما ارادت الضغط عليه.

-يبدو ان بعض الساسة الامريكيين الذين وصفهم قائد الثورة بالأذكياء داخل الإدارة الأمريكية، توقفوا امام هذه الحقيقة، حقيقة تصميم ايران على تحويل الحظر الى فرصة لتحرير اقتصادها من النفط، حتى انهم اوصوا في بعض تقاريرهم بضرورة عدم السماح لإيران بتجربة الاقتصاد من دون النفط، عبر العمل على جعل الاقتصاد الايراني ملتصقا بالنفط بشكل كامل، وحرمانها من تجربة الاقتصاد من دون نفط.

-اخيرا، يمكننا ان نخرج بنتيجة كلية من كل ما سبق، مفادها ان الضعف العسكري والاقتصاد المبني على النفط، هما حصان طراودة الامريكي، واذا ما اردنا ان تحشر في داخل هذا الحصان حتى تختنق، لابد من مواصلة السير على النهج الذي رسمه قائد الثورة الاسلامية للشعب الايراني، النهج الذي سيجعل من ايران قلعة حصينة امام التهديدات العسكرية والعقوبات الاقتصادية.

0% ...

آخرالاخبار

عرسٌ تحوّل إلى مقبرة.. صاروخٌ يمزّق فرحة العروسين ويُشعل غضب النشطاء


طفل غزّي أمام قبر أمه.. رثاءٌ يفطر القلوب


السودان بين حسم البرهان العسكري وتصاعد التدخلات الإقليمية


تركيا .. بين الطموح الإقليمي والإرتهان الأطلسي


بري: ما يحصل في الجنوب مسؤولية دولية تستدعي تدخلا عاجلا لوقف الحرب ووطنية تفرض على اللبنانيين الوقوف إلى جانبه والدفاع عنه كدفاع عن لبنان


القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية: ضبط شحنة أسلحة ومعدات مضادة للأمن في مدينة أشنوية شمال غرب إيران


ايران تحصد 15 ميدالية في دورة الألعاب العالمية للبدو الرحّل بقيرغيزستان


نبيه بري: الانتخابات الاسرائيلية المقبلة معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' ماضية بتحويل الجنوب وأهله إلى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' تثبت أنها لم تلتزم بأي من صيغ وقف إطلاق النار ومتفلتة من الاتفاقات والتفاهمات