وستستمر عملية تصويت المغاربة المقيمين في الخارج ليومين آخرين. هذا ويرتقب أن تصدر النتائج النهائية يوم الأحد أو الاثنين المقبلين.
وقال وزير الداخلية المغربي الطيب الشرقاوي ان 98% من المشاركين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي جرى يوم الجمعة 1 يوليو/تموز، قد صوتوا بنعم لها بعد فرز 94% من بطاقات الاقتراع.
وأوضح الشرقاوي ان نسبة عدد الأصوات الملغاة بلغت 0.83 % من مجموع بطاقات الاقتراع. واضاف إن نسبة المشاركة في الاستفتاء بلغت 72.65 %.
وأوضح الوزير ان 30% ممن شاركوا في الاستفتاء تقل أعمارهم عن 35 عاما، مشيرا الى ان عملية التصويت في الاستفتاء "تمت في ظروف عادية وأجواء تتسم بالهدوء والمسؤولية والروح الوطنية".
وكانت مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها مساء الجمعة في المغرب بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية التي اقترحها العاهل المغربي الملك محمد السادس يوم 17 يونيو/حزيران في محاولة لتهدئة احتجاجات مناهضة للنظام.
وأدلى ملايين المغاربة بأصواتهم في الاستفتاء على الرغم من دعوة بعض اطراف المعارضة الى مقاطعة التصويت.
وقد أدلى الملك محمد السادس بصوته في الاستفتاء بمكتب التصويت في مقر مجلس المنافسة بالرباط، حيث كان يرافقه نجله الأمير مولاي رشيد الذي أدلى بصوته أيضا في الاستفتاء.
وفي ما بدا مسايرة لحراك الشارع، طلع العاهل المغربي على شعبه بمشروع تعديل دستوري هو الأول منذ توليه السلطة، يقلص من صلاحياته وينص على فصل السلطات وتعزيز منظومة الحقوق والحريات.
المشروع منذ الكشف عن مسوَّدته اثار جدلا بين أوساط الحركة الاحتجاجية وثلة من أحزاب اليسار التي أعتبرته دستورا ممنوحا، وأعلنت مقاطعتها لعملية الاستفتاء.
وفتحت مراكز الاقتراع، وبعد 10 أيام من الحملة الدعائية أبوابها، أمام قرابة 13 مليون مغربي من بالغي سن التصويت، ونحو 5 ملايين من المقيمين في الخارج، كما تم السماح لأول مرة بمشاركة قوات الجيش والشرطة والدرك .