عاجل:

تحضيرات عراقية للقاء سعودي إيراني جديد في بغداد خلال الأيام المقبلة

الأربعاء ٠٦ يوليو ٢٠٢٢
٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش
تحضيرات عراقية للقاء سعودي إيراني جديد في بغداد خلال الأيام المقبلة يُجري رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي مع أعضاء محدودين في مكتبه، إلى جانب وزير الخارجية فؤاد حسين، تحضيرات واسعة للقاء جديد بين مسؤولين إيرانيين و سعوديين قد يكون الأول من نوعه على مستوى التمثيل الذي ستشارك به الدولتان، بحسب ما أفادت مصادر صحفية نقلا عن مصادر عراقية.

العالم - العراق

وقالت صحيفة "العربي الجديد" نقلا عن مصادر رفيعة في بغداد، إن اللقاء قد يعقد في الأيام المقبلة في حال حسم بعض التفاصيل حول القضايا التي سيتم بحثها، وهي على الأغلب مشتركة بين البلدين، فيما سيتم تجنب الخوض في قضايا مفصلية، أبرزها الملف اليمني على الأقل في المرحلة الحالية.

يأتي ذلك بعد نحو أسبوع من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى كل من جدة وطهران والتقى خلالها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي، حيث ضم الوفد عددًا من أعضاء مكتب الكاظمي ومسؤولين في جهاز المخابرات، الذي ما زال عمليا تحت إشراف الكاظمي.

لكن مسؤولا آخر في مستشارية الأمن القومي العراقي استبعد تحقق اللقاء خلال عطلة عيد الأضحى، دون "تفاهم على صيغة البيان الختامي الذي سيصدر عنه".

ورجح المسؤول أن يجري الكاظمي أو وزير الخارجية فؤاد حسين زيارة إلى السعودية ضمن التحضيرات المتواصلة لتهيئة اللقاء ببغداد، مشددا على أن زيارة الكاظمي إلى جدة وطهران كانت تنصب بشكل رئيس على الوساطة العراقية بين إيران والسعودية.

من جانبه، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي عامر الفايز إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن الأجواء بين الإيرانيين والسعوديين مهيأة تماما للجلوس إلى طاولة الحوار في بغداد قريبا.

وأضاف الفايز: "هناك معلومات أيضا عن أن التمثيل السياسي سيكون مختلفا عن الحوارات السابقة، وليس مستبعدا أن يشارك فيه وزراء خارجية"، مبينا أن الملفات التي ستخضع للنقاش والحوار بين الطرفين هي استكمال لما جرى الحديث عنه في جولات سابقة.

ولفت إلى أن الجهود الدبلوماسية العراقية حققت نجاحا على مستوى الوساطات بين الدول، وتحديدا بين السعودية وإيران.

وانطلق الحوار بين إيران والسعودية في إبريل/ نيسان 2021، في بغداد، بعدما تكللت جهود الحكومة العراقية بالنجاح لجمع الطرفين على طاولة واحدة. وعقدت طهران والرياض حتى الآن خمس جولات، آخرها كانت في شهر إبريل/ نيسان الماضي.

بدوره، أشار المحلل السياسي إحسان الشمري، إلى أن "الزيارة الأخيرة التي أجراها الكاظمي إلى السعودية كانت إيذانا بالخطوة القادمة التي تتمثل في اللقاء السعودي الإيراني على مستوى رفيع، وقد يشهد حضور وزيري الخارجية للدولتين"، معتبرا أن "هذا اللقاء يشير إلى التقدم الواضح في السياسة العراقية، والتوازن الفاعل الذي مضى عليه العراق، الذي بات يترجم على أرض الواقع".

والشهر الماضي، أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، عن ارتياح بلاده للمحادثات السعودية الإيرانية التي تجري في بغداد بين وقت وآخر على مستوى منخفض من التمثيل، مؤكدا استعداد بلاده لمواصلة تسهيل تلك المحادثات.

ونقل بيان لوزارة الخارجية العراقية عن الوزير العراقي "ارتياحه" للمحادثات الجارية بين طهران والرياض، مؤكداً "عزم الحكومة العراقية على مواصلة التسهيلات لإجراء محادثات مباشرة بين وزيري خارجية البلدين في بغداد وعودة العلاقات بينهما إلى حالتها الطبيعية".

وبحسب البيان، فقد وصف وزير الخارجية الإيراني الجولة الأخيرة من المفاوضات مع السعودية التي جرت في بغداد بـ"الإيجابية"، ورحب عبد اللهيان بتنفيذ نتائج المفاوضات بين الجانبين، مشيداً بالدور الذي تلعبه وزارة الخارجية العراقية في هذا الإطار.

0% ...

آخرالاخبار

طائرات أطفال غزة الورقية تُرعب الاحتلال وتفضح نتنياهو!


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية على دوحة كفرمان في جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط وتجري تفتيشاً للمارة


عراقجي : حقوق الإنسان هنا؛ وإذا كانت الدول الأخرى تريد أن ترى حقوق الإنسان وتفهمه، فعليها أن تأتي إلى هذا المعرض وأن تستوعب ما تعرضه هذه الأعمال


محمد الدّرة.. صورة الرّصاصة التي هزّت ضمير العالم!


عراقجي : آمل أن نتمكن من نقل هذا المعرض من بلد إلى آخر وعرضه، إن كانوا قادرين على تحمّل مشاهدته وسمحوا بذلك؛ وإن كان من غير المستبعد عنهم ألا يسمحوا به


عراقجي : رغم أننا فقدناهم، فإنهم تحولوا إلى أساطير للبطولة في ذاكرة الشعب الإيراني


عراقجي، خلال زيارته معرض مدرسة ميناب: هذه الأعمال وثائق تثبت حقانية ومظلومية الشعب الإيراني والأطفال الذين استُهدفوا بصورة وحشية ومتعمدة في هذه الحرب


الحكومة اليمنية: اليمن لن يتخلّى عن مسؤوليته في نصرة الشعب الفلسطيني وكل الشعوب الإسلامية المعتدى عليها


بيان للحكومة اليمنية في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه جرّاء عدوان صهيوني على صنعاء