تحوّل "قاع الهامور" إلى ترند في مصر، غير أن وراء هذا الاسم حكاية إنسانية ومأساة حقيقية، أجزم أن كثيرين منكم لا يعلمون عنها شيئاً.
لم يكن ثمة سلاح فلسطيني فتّاك هزّ أركان الكيان وزرع الرعب في قلوب قادته. كلا، لم تتغير موازين الحرب، ولم يخترع الفلسطينيون قنبلة ذرية تُعيد إليهم أرضهم المغتصبة، ولم تنبثق من أعماق أرض غزة صواريخ بعيدة المدى تهزّ الكيان من أقصاه إلى أقصاه. فما الذي جرى إذن؟
القصة في مجملها أن طفلاً فلسطينياً قرر اللعب، دون أن يدرك أنه كان يعبث بموازين القوى في الشرق الأوسط. طفل صغير فرّ من حرّ الخيام إلى الهواء الطلق، يركض خلف لعبة صنعها من بقايا الحياة في القطاع، وكل ما كان يحلم به ساعة واحدة فحسب يهرب فيها من أسوار الحصار والدمار والحرب. وقد فعل، لولا أن في تل أبيب من يخشى حتى صوت ضحكات الأطفال.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...