وأضاف جعيط في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الإثنين إن النظام عندما قام بتجميل دستوري كما شهده الشعب فذلك كان بفضل المناضلين الأحرار في المغرب وخارجها، وإذا قدم تنازلات ولو شكلية فهذا نتاج صراع سياسي في الشارع والميادين، مؤكدا أنه يجب إستمرار النضال ودفع هذا النظام بالتنازل أكثر وأكثر وبشكل جدي??.
واشار الى أن شهر رمضان أعطى زخما كبيرا للمظاهرات التي نظمت يوم السبت، والتي شهدت نزول الكثير من الناس الى الشارع للتظاهر حول مطالب إجتماعية بالدرجة الأولى وحول الأسعار وفرص العمل وما الى ذلك، مؤكدا أن هذا الزخم المتزايد هو إشارة واضحة للنظام الحاكم حول ضرورة الإستجابة لمطالب هذا الشعب الذي يحق في تقرير مصيره وإختيار النظام الذي يريد.
وأوضح أن عدم جدية السلطات المغربية في تنفيذ مطالب الشعب هو شي ليس جديدا، قائلا أن أقرب مثال على ذلك هو أن الدستور الذي عرض للتصويت هو ليس الدستور الذي صوت عليه المغاربة، فهم صوتوا على الجريدة الرسمية التي تصدر دستورا مع تغيير تقول أنه بسيط ولكنه كبير جدا في الحقيقة، وأعتبر هذه العملية إستهزاء وإستغباء للذين صوتوا على الدستور.
كما أشار الى أن بعض القنصليات المغربية في الخارج صوت فيها أناس بدون حتى التسجيل في اللوائح الإنتخابية كما نص عليه في القانون المغربي متسائلا بعد هذا كيف يمكن الوثوق بهذا النظام؟
AM – 08 – 21:00