عاجل:

بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا.

وفي كلمته أمام ممثلي الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي للسلام والثقة المنعقد في العاصمة التركمانية عشق آباد، قال الرئيس بزشكيان: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي، تؤمن إيمانا راسخا بأن السلام والتنمية لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار المتكافئ، والتعاون الجماعي، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض الأحادية".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن السلام لم يعد اليوم حقا عالميا يشمل الجميع، بل تحوّل إلى امتياز يُمنح فقط في مناطق جغرافية محددة، بينما يُحرم منه الآخرون. مؤكدا على أن الوقت قد حان لإعادة التفكير في مفهوم السلام.

و أوضح أنه:"لن يتحقق السلام عبر زيادة الميزانيات العسكرية، ولا عبر التحالفات الأمنية الصارمة، ولا الدبلوماسيات الشكلية، بل عبر مواجهة جذور عدم الاستقرار الحقيقية المتمثلة في عدم المساواة، الاحتكار، والتمييز".

وانتقد الرئيس بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا. معتبرا أن هذا الوضع هو نتاج مزيج معقّد من الحسابات الجيوسياسية، والتحالفات التاريخية لمصالح الأمن الغربية، وتقاعس المؤسسات الدولية عن تنفيذ العدالة فعليا.

وأضاف: "في ظل هذا الواقع، تمكّن هذا الكيان من انتهاج سياسات عدوانية بدءا من الجرائم المتكررة في غزة، و التوسع غير القانوني في المستوطنات بالضفة الغربية، وصولا إلى الهجمات المتكررة على سورية ولبنان، وكذلك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقطر".

وأوضح أن هذا الاستثناء الأمني الذي يتمتع به الكيان الصهيوني، والمدعوم من القوى الكبرى، جعله يعتقد أنه فوق المساءلة الدولية، وواصل عدوانه ليستهدف في الصيف الماضي إيران وأسفر ذلك عن شهادة مئات المواطنين الأبرياء، قائلا: "لم يُعاقب هذا الاعتداء دوليا، بل لاقى دعما سياسيا وعسكريا كاملا من القوى التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي".

وأكد الرئيس بزشكيان: "طالما استمر هذا الامتياز غير العادل، فلا يمكن الحديث عن سلام أو نظام دولي عادل. وإذا كان العالم جادا في السعي نحو السلام العادل، فعليه أن يعترف بحقيقة بسيطة، ألا وهي أنه لا ينبغي لأي دولة، حتى القوى العظمى، أن تتجاوز القواعد العالمية".

ودعا رئيس الجمهورية جميع الدول إلى العمل بكل السبل الممكنة من خلال مبادرات إقليمية، وحضور فاعل في المنظمات الدولية، ودبلوماسية أخلاقية متعددة الأطراف لإثبات أن العالم لا يتحدث بلغة القوة فقط".

ووصف عقد هذا المؤتمر بأنه "خطوة مهمة لتذكير الجميع بمسؤوليتهم المشتركة في منع الانحراف الصارخ عن مبادئ السلام والثقة الدولية"، مقدما الشكر للحكومة والشعب التركماني على جهودهم الدؤوبة لتعزيز خطاب السلام والأمن.

وفي ختام كلمته، شدد على أن الحياد النشط والمسؤول الذي تتبناه تركمانستان، لا يعني التخلي عن المواقف الأخلاقية، بل هو "موقف ديناميكي يرتكز على القانون الدولي، وحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة، والقيم الإنسانية الرفيعة".

واعتبر أن الحياد المسؤول يتطلب اتخاذ مواقف عادلة ضد كل ظلم وانتهاك لسيادة الدول وحقوق الشعوب، معربا عن استعداد إيران لدعمها وتوقيعها أي مبادرة يتم طرحها في هذا المؤتمر بهدف تعزيز السلام والأمن.

وكان رئيس الجمهورية قد وصل مساء الخميس إلى عشق آباد العاصمة التركمانية تلبية لدعوة رسمية من الحكومة التركمانية، للمشاركة في المؤتمر الذي يُعقد بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لإعلان تركمانستان لحيادها الدائم.

وخلال زيارته، عقد لقاءات ثنائية مع الرئيس التركماني سردار بردي محمدوف، والزعيم الوطني التركماني ورئيس مجلس الشعب التركماني "قربان قلي بردي محمدوف"، وكذلك مع عدد من قادة الدول المشاركة في المؤتمر.

0% ...

بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا.

وفي كلمته أمام ممثلي الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي للسلام والثقة المنعقد في العاصمة التركمانية عشق آباد، قال الرئيس بزشكيان: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي، تؤمن إيمانا راسخا بأن السلام والتنمية لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار المتكافئ، والتعاون الجماعي، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض الأحادية".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن السلام لم يعد اليوم حقا عالميا يشمل الجميع، بل تحوّل إلى امتياز يُمنح فقط في مناطق جغرافية محددة، بينما يُحرم منه الآخرون. مؤكدا على أن الوقت قد حان لإعادة التفكير في مفهوم السلام.

و أوضح أنه:"لن يتحقق السلام عبر زيادة الميزانيات العسكرية، ولا عبر التحالفات الأمنية الصارمة، ولا الدبلوماسيات الشكلية، بل عبر مواجهة جذور عدم الاستقرار الحقيقية المتمثلة في عدم المساواة، الاحتكار، والتمييز".

وانتقد الرئيس بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا. معتبرا أن هذا الوضع هو نتاج مزيج معقّد من الحسابات الجيوسياسية، والتحالفات التاريخية لمصالح الأمن الغربية، وتقاعس المؤسسات الدولية عن تنفيذ العدالة فعليا.

وأضاف: "في ظل هذا الواقع، تمكّن هذا الكيان من انتهاج سياسات عدوانية بدءا من الجرائم المتكررة في غزة، و التوسع غير القانوني في المستوطنات بالضفة الغربية، وصولا إلى الهجمات المتكررة على سورية ولبنان، وكذلك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقطر".

وأوضح أن هذا الاستثناء الأمني الذي يتمتع به الكيان الصهيوني، والمدعوم من القوى الكبرى، جعله يعتقد أنه فوق المساءلة الدولية، وواصل عدوانه ليستهدف في الصيف الماضي إيران وأسفر ذلك عن شهادة مئات المواطنين الأبرياء، قائلا: "لم يُعاقب هذا الاعتداء دوليا، بل لاقى دعما سياسيا وعسكريا كاملا من القوى التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي".

وأكد الرئيس بزشكيان: "طالما استمر هذا الامتياز غير العادل، فلا يمكن الحديث عن سلام أو نظام دولي عادل. وإذا كان العالم جادا في السعي نحو السلام العادل، فعليه أن يعترف بحقيقة بسيطة، ألا وهي أنه لا ينبغي لأي دولة، حتى القوى العظمى، أن تتجاوز القواعد العالمية".

ودعا رئيس الجمهورية جميع الدول إلى العمل بكل السبل الممكنة من خلال مبادرات إقليمية، وحضور فاعل في المنظمات الدولية، ودبلوماسية أخلاقية متعددة الأطراف لإثبات أن العالم لا يتحدث بلغة القوة فقط".

ووصف عقد هذا المؤتمر بأنه "خطوة مهمة لتذكير الجميع بمسؤوليتهم المشتركة في منع الانحراف الصارخ عن مبادئ السلام والثقة الدولية"، مقدما الشكر للحكومة والشعب التركماني على جهودهم الدؤوبة لتعزيز خطاب السلام والأمن.

وفي ختام كلمته، شدد على أن الحياد النشط والمسؤول الذي تتبناه تركمانستان، لا يعني التخلي عن المواقف الأخلاقية، بل هو "موقف ديناميكي يرتكز على القانون الدولي، وحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة، والقيم الإنسانية الرفيعة".

واعتبر أن الحياد المسؤول يتطلب اتخاذ مواقف عادلة ضد كل ظلم وانتهاك لسيادة الدول وحقوق الشعوب، معربا عن استعداد إيران لدعمها وتوقيعها أي مبادرة يتم طرحها في هذا المؤتمر بهدف تعزيز السلام والأمن.

وكان رئيس الجمهورية قد وصل مساء الخميس إلى عشق آباد العاصمة التركمانية تلبية لدعوة رسمية من الحكومة التركمانية، للمشاركة في المؤتمر الذي يُعقد بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لإعلان تركمانستان لحيادها الدائم.

وخلال زيارته، عقد لقاءات ثنائية مع الرئيس التركماني سردار بردي محمدوف، والزعيم الوطني التركماني ورئيس مجلس الشعب التركماني "قربان قلي بردي محمدوف"، وكذلك مع عدد من قادة الدول المشاركة في المؤتمر.

0% ...

بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة

الجمعة ١٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:١٢ بتوقيت غرينتش
بزشكيان: الكيان الصهيوني مصدر الحروب والظلم في المنطقة انتقد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا.

وفي كلمته أمام ممثلي الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي للسلام والثقة المنعقد في العاصمة التركمانية عشق آباد، قال الرئيس بزشكيان: "إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصفتها عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي، تؤمن إيمانا راسخا بأن السلام والتنمية لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الحوار المتكافئ، والتعاون الجماعي، واحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ورفض الأحادية".

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن السلام لم يعد اليوم حقا عالميا يشمل الجميع، بل تحوّل إلى امتياز يُمنح فقط في مناطق جغرافية محددة، بينما يُحرم منه الآخرون. مؤكدا على أن الوقت قد حان لإعادة التفكير في مفهوم السلام.

و أوضح أنه:"لن يتحقق السلام عبر زيادة الميزانيات العسكرية، ولا عبر التحالفات الأمنية الصارمة، ولا الدبلوماسيات الشكلية، بل عبر مواجهة جذور عدم الاستقرار الحقيقية المتمثلة في عدم المساواة، الاحتكار، والتمييز".

وانتقد الرئيس بزشكيان السياسات الدولية التي تمنح "حقا خاصا" للكيان الصهيوني، الذي يعد مصدرا للعديد من الحروب والظلم في غرب آسيا. معتبرا أن هذا الوضع هو نتاج مزيج معقّد من الحسابات الجيوسياسية، والتحالفات التاريخية لمصالح الأمن الغربية، وتقاعس المؤسسات الدولية عن تنفيذ العدالة فعليا.

وأضاف: "في ظل هذا الواقع، تمكّن هذا الكيان من انتهاج سياسات عدوانية بدءا من الجرائم المتكررة في غزة، و التوسع غير القانوني في المستوطنات بالضفة الغربية، وصولا إلى الهجمات المتكررة على سورية ولبنان، وكذلك ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقطر".

وأوضح أن هذا الاستثناء الأمني الذي يتمتع به الكيان الصهيوني، والمدعوم من القوى الكبرى، جعله يعتقد أنه فوق المساءلة الدولية، وواصل عدوانه ليستهدف في الصيف الماضي إيران وأسفر ذلك عن شهادة مئات المواطنين الأبرياء، قائلا: "لم يُعاقب هذا الاعتداء دوليا، بل لاقى دعما سياسيا وعسكريا كاملا من القوى التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام العالمي".

وأكد الرئيس بزشكيان: "طالما استمر هذا الامتياز غير العادل، فلا يمكن الحديث عن سلام أو نظام دولي عادل. وإذا كان العالم جادا في السعي نحو السلام العادل، فعليه أن يعترف بحقيقة بسيطة، ألا وهي أنه لا ينبغي لأي دولة، حتى القوى العظمى، أن تتجاوز القواعد العالمية".

ودعا رئيس الجمهورية جميع الدول إلى العمل بكل السبل الممكنة من خلال مبادرات إقليمية، وحضور فاعل في المنظمات الدولية، ودبلوماسية أخلاقية متعددة الأطراف لإثبات أن العالم لا يتحدث بلغة القوة فقط".

ووصف عقد هذا المؤتمر بأنه "خطوة مهمة لتذكير الجميع بمسؤوليتهم المشتركة في منع الانحراف الصارخ عن مبادئ السلام والثقة الدولية"، مقدما الشكر للحكومة والشعب التركماني على جهودهم الدؤوبة لتعزيز خطاب السلام والأمن.

وفي ختام كلمته، شدد على أن الحياد النشط والمسؤول الذي تتبناه تركمانستان، لا يعني التخلي عن المواقف الأخلاقية، بل هو "موقف ديناميكي يرتكز على القانون الدولي، وحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة، والقيم الإنسانية الرفيعة".

واعتبر أن الحياد المسؤول يتطلب اتخاذ مواقف عادلة ضد كل ظلم وانتهاك لسيادة الدول وحقوق الشعوب، معربا عن استعداد إيران لدعمها وتوقيعها أي مبادرة يتم طرحها في هذا المؤتمر بهدف تعزيز السلام والأمن.

وكان رئيس الجمهورية قد وصل مساء الخميس إلى عشق آباد العاصمة التركمانية تلبية لدعوة رسمية من الحكومة التركمانية، للمشاركة في المؤتمر الذي يُعقد بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لإعلان تركمانستان لحيادها الدائم.

وخلال زيارته، عقد لقاءات ثنائية مع الرئيس التركماني سردار بردي محمدوف، والزعيم الوطني التركماني ورئيس مجلس الشعب التركماني "قربان قلي بردي محمدوف"، وكذلك مع عدد من قادة الدول المشاركة في المؤتمر.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: الاحتلال يطلق قنابل الغاز صوب الصحفيين والطواقم الطبية خلال اقتحام المنطقة الشرقية بمدينة نابلس


مصادر اعلامية لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ حملة تمشيط في بلدة حداثا جنوب لبنان بالتزامن مع إضرام النيران في أحد المنازل


قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية تقليص قوات التحالف في العراق تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع