عاجل:

عالمكشوف..

كيف أصبح التحالف بين طهران وحماس جزءاً لا يتجزأ من المشهد الإقليمي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٢ بتوقيت غرينتش
تبدو العلاقة بين إيران وحماس كمسار سياسي وميداني تشكل في قلب المواجهة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، لا تحالفًا عابرًا أو تقاطع مصالح مؤقت.

منذ اللحظة التي ظهرت فيها حماس أواخر الثمانينات، وجدت إيران أن الحركة تجسد خطابًا يقترب من جوهر رؤيتها للصراع: مقاومة الاحتلال، ورفض الهيمنة، وتبني خيار المواجهة المسلحة.

ومع تضعضع الدعم العربي وتراجع بعض العواصم عن احتضان فصائل المقاومة، بقيت طهران الباب الأكثر ثباتًا في تقديم كافة أشكال الدعم. رأت إيران في حماس قوة فلسطينية تمتلك إرادة المقاومة ولا تتردد في خوض المواجهة المباشرة، ما جعل التقارب بينهما أقرب إلى تحالف متدرج.

وقد أثبتت التجربة أن هذا التحالف يتجاوز كل التصنيفات المذهبية؛ لأن معياره كان دائماً موقع كُل طرف من معادلة الصراع مع الاحتلال، من دون أن يجعل حماس يومًا ذراعًا كما يدعي البعض، فالحركة ظلت تمتلك قرارها المستقل رغم كل أشكال التعاون.

هذا التقارب لم يرُقْ لبعض الدول العربية التي نظرت بعين الريبة إلى علاقة الطرفين، ورفضت أن تمتلك حماس هامشًا مستقلاً عن محاورها التقليدية. هذا الموقف غذّى شعور الحركة بأن الهامش العربي يضيق، وأن قدرتها على البقاء قوة مقاومة فاعلة تحتاج إلى حليف يتحمل كلفة المواجهة الفعلية لا الاكتفاء بالتصريحات.

ورغم تصاعد التوترات السياسية خلال مرحلة الأزمة السورية، تواصل التعاون وبرز الدور الحاسم لكتائب عز الدين القسام التي حافظت على خط مفتوح مع فيلق القدس. التواصل العسكري لم ينقطع؛ لأن الطرفين كانا يقرآن الميدان باعتباره البوصلة القادرة على فرز الأولويات، ما جمعهما، أي الإيمان بأن مقاومة الاحتلال هي جوهر الصراع، بقي أقوى من أي خلافات أخرى.

ومع وصول المنطقة إلى طوفان الأقصى، ظهر التحالف في أقوى حالاته. إيران وقفت إلى جانب المقاومة ليكون ذلك تتويجاً لمسار طويل أثبت أن العلاقة بين الطرفين ليست ظرفاً سياسياً، بل بناء تراكميًا. مسار لم يولد من فراغ، بل نما عاما بعد عام حتى بات جزءًا من معادلة الصراع في المنطقة. هنا تطرح التساؤلات عن مستقبل العلاقات في ظل تغير ملامح المشهد الإقليمي.

تساؤلات يجيب عليها ممثل حرکة حماس في لبنان، أحمد عبدالهادي في برنامج "عالمكشوف" علی شاشة قناة العالم.

شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

عالمكشوف..

كيف أصبح التحالف بين طهران وحماس جزءاً لا يتجزأ من المشهد الإقليمي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٢ بتوقيت غرينتش
تبدو العلاقة بين إيران وحماس كمسار سياسي وميداني تشكل في قلب المواجهة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، لا تحالفًا عابرًا أو تقاطع مصالح مؤقت.

منذ اللحظة التي ظهرت فيها حماس أواخر الثمانينات، وجدت إيران أن الحركة تجسد خطابًا يقترب من جوهر رؤيتها للصراع: مقاومة الاحتلال، ورفض الهيمنة، وتبني خيار المواجهة المسلحة.

ومع تضعضع الدعم العربي وتراجع بعض العواصم عن احتضان فصائل المقاومة، بقيت طهران الباب الأكثر ثباتًا في تقديم كافة أشكال الدعم. رأت إيران في حماس قوة فلسطينية تمتلك إرادة المقاومة ولا تتردد في خوض المواجهة المباشرة، ما جعل التقارب بينهما أقرب إلى تحالف متدرج.

وقد أثبتت التجربة أن هذا التحالف يتجاوز كل التصنيفات المذهبية؛ لأن معياره كان دائماً موقع كُل طرف من معادلة الصراع مع الاحتلال، من دون أن يجعل حماس يومًا ذراعًا كما يدعي البعض، فالحركة ظلت تمتلك قرارها المستقل رغم كل أشكال التعاون.

هذا التقارب لم يرُقْ لبعض الدول العربية التي نظرت بعين الريبة إلى علاقة الطرفين، ورفضت أن تمتلك حماس هامشًا مستقلاً عن محاورها التقليدية. هذا الموقف غذّى شعور الحركة بأن الهامش العربي يضيق، وأن قدرتها على البقاء قوة مقاومة فاعلة تحتاج إلى حليف يتحمل كلفة المواجهة الفعلية لا الاكتفاء بالتصريحات.

ورغم تصاعد التوترات السياسية خلال مرحلة الأزمة السورية، تواصل التعاون وبرز الدور الحاسم لكتائب عز الدين القسام التي حافظت على خط مفتوح مع فيلق القدس. التواصل العسكري لم ينقطع؛ لأن الطرفين كانا يقرآن الميدان باعتباره البوصلة القادرة على فرز الأولويات، ما جمعهما، أي الإيمان بأن مقاومة الاحتلال هي جوهر الصراع، بقي أقوى من أي خلافات أخرى.

ومع وصول المنطقة إلى طوفان الأقصى، ظهر التحالف في أقوى حالاته. إيران وقفت إلى جانب المقاومة ليكون ذلك تتويجاً لمسار طويل أثبت أن العلاقة بين الطرفين ليست ظرفاً سياسياً، بل بناء تراكميًا. مسار لم يولد من فراغ، بل نما عاما بعد عام حتى بات جزءًا من معادلة الصراع في المنطقة. هنا تطرح التساؤلات عن مستقبل العلاقات في ظل تغير ملامح المشهد الإقليمي.

تساؤلات يجيب عليها ممثل حرکة حماس في لبنان، أحمد عبدالهادي في برنامج "عالمكشوف" علی شاشة قناة العالم.

شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

عالمكشوف..

كيف أصبح التحالف بين طهران وحماس جزءاً لا يتجزأ من المشهد الإقليمي

الإثنين ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٢ بتوقيت غرينتش
تبدو العلاقة بين إيران وحماس كمسار سياسي وميداني تشكل في قلب المواجهة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، لا تحالفًا عابرًا أو تقاطع مصالح مؤقت.

منذ اللحظة التي ظهرت فيها حماس أواخر الثمانينات، وجدت إيران أن الحركة تجسد خطابًا يقترب من جوهر رؤيتها للصراع: مقاومة الاحتلال، ورفض الهيمنة، وتبني خيار المواجهة المسلحة.

ومع تضعضع الدعم العربي وتراجع بعض العواصم عن احتضان فصائل المقاومة، بقيت طهران الباب الأكثر ثباتًا في تقديم كافة أشكال الدعم. رأت إيران في حماس قوة فلسطينية تمتلك إرادة المقاومة ولا تتردد في خوض المواجهة المباشرة، ما جعل التقارب بينهما أقرب إلى تحالف متدرج.

وقد أثبتت التجربة أن هذا التحالف يتجاوز كل التصنيفات المذهبية؛ لأن معياره كان دائماً موقع كُل طرف من معادلة الصراع مع الاحتلال، من دون أن يجعل حماس يومًا ذراعًا كما يدعي البعض، فالحركة ظلت تمتلك قرارها المستقل رغم كل أشكال التعاون.

هذا التقارب لم يرُقْ لبعض الدول العربية التي نظرت بعين الريبة إلى علاقة الطرفين، ورفضت أن تمتلك حماس هامشًا مستقلاً عن محاورها التقليدية. هذا الموقف غذّى شعور الحركة بأن الهامش العربي يضيق، وأن قدرتها على البقاء قوة مقاومة فاعلة تحتاج إلى حليف يتحمل كلفة المواجهة الفعلية لا الاكتفاء بالتصريحات.

ورغم تصاعد التوترات السياسية خلال مرحلة الأزمة السورية، تواصل التعاون وبرز الدور الحاسم لكتائب عز الدين القسام التي حافظت على خط مفتوح مع فيلق القدس. التواصل العسكري لم ينقطع؛ لأن الطرفين كانا يقرآن الميدان باعتباره البوصلة القادرة على فرز الأولويات، ما جمعهما، أي الإيمان بأن مقاومة الاحتلال هي جوهر الصراع، بقي أقوى من أي خلافات أخرى.

ومع وصول المنطقة إلى طوفان الأقصى، ظهر التحالف في أقوى حالاته. إيران وقفت إلى جانب المقاومة ليكون ذلك تتويجاً لمسار طويل أثبت أن العلاقة بين الطرفين ليست ظرفاً سياسياً، بل بناء تراكميًا. مسار لم يولد من فراغ، بل نما عاما بعد عام حتى بات جزءًا من معادلة الصراع في المنطقة. هنا تطرح التساؤلات عن مستقبل العلاقات في ظل تغير ملامح المشهد الإقليمي.

تساؤلات يجيب عليها ممثل حرکة حماس في لبنان، أحمد عبدالهادي في برنامج "عالمكشوف" علی شاشة قناة العالم.

شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: العلاقات بين إيران والصين لا تحتاج إلى إذن من أي طرف


إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية تقليص قوات التحالف في العراق تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية انسحاب قوات التحالف تسير بوتيرة متسارعة وفقاً للجداول الزمنية المرسومة


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يصل غدا طهران لبحث تهيئة ظروف الحوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع