عاجل:

إيرواني: على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها

السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
إيرواني: على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها
أكد أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، على ضرورة التزام الكيان الاسرائيلي بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء انتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقال سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الجمعة بالتوقيت المحلي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط وسوريا، نهنئ المملكة المتحدة على رئاستها لمجلس الأمن هذا الشهر، ونشيد بالصومال لرئاستها الناجحة في يناير/كانون الثاني. أتقدم بالشكر للسيد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص، والسيدة ليزا داوتون، مديرة قسم المالية والاتصالات، على تقاريرهما. كما استمعنا باهتمام إلى الآراء التي أعربت عنها السيدة مزنة دوريد.

واضاف: فيما يتعلق بالوضع في سوريا، أودّ أن أشير إلى النقاط التالية:

أولاً، لا يزال الشعب السوري يواجه تحديات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، على الرغم من الخطوات الانتقالية الهامة التي اتخذتها دمشق خلال العام الماضي. ندعم جهود الأمم المتحدة للمساعدة في تخفيف هذه التحديات والمساهمة في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار؛ كما نرحب بالجهود المبذولة لضمان اتساق مشاركة الأمم المتحدة وفعاليتها واستجابتها لأولويات الشعب السوري واحتياجاته. يجب أن يكون أي دور جديد داعماً لعملية سياسية شاملة، وملكية وقيادة سورية، وأن يُمارس باحترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

ثانياً، تُعدّ التطورات الأخيرة على أرض الواقع، ولا سيما في شمال شرق سوريا، ذات أهمية بالغة. إن توسيع نطاق سلطة الحكومة المؤقتة ليشمل مناطق كانت خاضعة سابقاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب اتفاق دمج شامل، يُمثل خطوة هامة نحو خفض التوترات، واستعادة سلامة الأراضي السورية، وتعزيز مؤسسات الدولة. ومع ذلك، لا يزال الوضع هشاً. يجب أن تسير عملية الدمج بطريقة منظمة وسلمية وشاملة. يجب على جميع الأطراف احترام وقف إطلاق النار، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، وتيسير العودة الطوعية والكريمة للنازحين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات. وتُشير الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الخطوات المتخذة لتعزيز الشمولية، بما في ذلك التدابير المتعلقة بحقوق الأكراد؛ إذ يُمكن لهذه المبادرات أن تُعزز التماسك الوطني، شريطة أن تُنفذ من خلال مؤسسات ذات مصداقية وفي إطار وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وفي هذا السياق، نؤكد على ضرورة الاحترام الكامل لحقوق جميع المواطنين السوريين وسلامتهم وكرامتهم دون تمييز؛ ويشمل ذلك حماية الأقليات الدينية والعرقية. ويجب رفض أي عمل من أعمال التحريض أو الترهيب أو العنف الطائفي أو العقاب الجماعي رفضًا قاطعًا والتصدي له.

ثالثًا، لا يزال خطر الإرهاب يُشكل مصدر قلق بالغ. وكما ورد في أحدث تقرير للأمين العام، يواصل تنظيم داعش نشاطه في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك من خلال هجمات في الشمال والشمال الشرقي. ونُعرب عن قلقنا البالغ إزاء الوضع الأمني ​​في مراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم آلافًا من عناصر داعش وأفراد أسرهم. وأي فراغ أمني أو اضطراب أمني قد يُؤدي إلى عواقب وخيمة على سوريا والمنطقة بأسرها. تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً على ضرورة إعادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وعائلاتهم إلى بلدانهم الأصلية في إطار الالتزامات الدولية.

رابعاً، لا يزال الوضع الإنساني مقلقاً. يجب على المجتمع الدولي تجاوز الإغاثة الطارئة ودعم إعادة الإعمار الأساسية، والبنية التحتية، والتعافي الاقتصادي. كما يتطلب تعافي سوريا استثمارات حقيقية وإزالة العقبات التي تعرقل التعافي الاقتصادي والتنمية. يجب أن تكون جهود تحقيق الاستقرار والانتقال شاملة ومستجيبة لاحتياجات ومطالب جميع السوريين.

خامساً، لا يزال استمرار احتلال الكيان الإسرائيلي للأراضي السورية وأنشطته العسكرية، بما في ذلك في الجولان السوري المحتل، يشكل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار الإقليميين. يجب على الكيان الإسرائيلي الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء انتهاكاته لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. لا يمكن لترتيبات خفض التصعيد أن تضفي شرعية على الاحتلال. يجب على مجلس الأمن التحرك؛ فالصمت الانتقائي وخلق غطاء سياسي لن يؤدي إلا إلى تطبيع العدوان وتقويض مصداقية المجلس.

وأخيرًا، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددًا دعمها الراسخ لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، ولعملية سياسية تحت قيادتها وإشرافها. وستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمها لسوريا مستقرة وموحدة وآمنة، خالية من الإرهاب والاحتلال الأجنبي والتدخل الخارجي.

0% ...

إيرواني: على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها

السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
إيرواني: على إسرائيل إنهاء انتهاكاتها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها
أكد أمير سعيد إيرواني، سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، على ضرورة التزام الكيان الاسرائيلي بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء انتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وقال سفير ومندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الجمعة بالتوقيت المحلي، خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط وسوريا، نهنئ المملكة المتحدة على رئاستها لمجلس الأمن هذا الشهر، ونشيد بالصومال لرئاستها الناجحة في يناير/كانون الثاني. أتقدم بالشكر للسيد كلاوديو كوردوني، نائب المبعوث الخاص، والسيدة ليزا داوتون، مديرة قسم المالية والاتصالات، على تقاريرهما. كما استمعنا باهتمام إلى الآراء التي أعربت عنها السيدة مزنة دوريد.

واضاف: فيما يتعلق بالوضع في سوريا، أودّ أن أشير إلى النقاط التالية:

أولاً، لا يزال الشعب السوري يواجه تحديات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، على الرغم من الخطوات الانتقالية الهامة التي اتخذتها دمشق خلال العام الماضي. ندعم جهود الأمم المتحدة للمساعدة في تخفيف هذه التحديات والمساهمة في تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار؛ كما نرحب بالجهود المبذولة لضمان اتساق مشاركة الأمم المتحدة وفعاليتها واستجابتها لأولويات الشعب السوري واحتياجاته. يجب أن يكون أي دور جديد داعماً لعملية سياسية شاملة، وملكية وقيادة سورية، وأن يُمارس باحترام كامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

ثانياً، تُعدّ التطورات الأخيرة على أرض الواقع، ولا سيما في شمال شرق سوريا، ذات أهمية بالغة. إن توسيع نطاق سلطة الحكومة المؤقتة ليشمل مناطق كانت خاضعة سابقاً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب اتفاق دمج شامل، يُمثل خطوة هامة نحو خفض التوترات، واستعادة سلامة الأراضي السورية، وتعزيز مؤسسات الدولة. ومع ذلك، لا يزال الوضع هشاً. يجب أن تسير عملية الدمج بطريقة منظمة وسلمية وشاملة. يجب على جميع الأطراف احترام وقف إطلاق النار، وإعطاء الأولوية لحماية المدنيين، وتيسير العودة الطوعية والكريمة للنازحين، وضمان المساءلة عن الانتهاكات. وتُشير الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الخطوات المتخذة لتعزيز الشمولية، بما في ذلك التدابير المتعلقة بحقوق الأكراد؛ إذ يُمكن لهذه المبادرات أن تُعزز التماسك الوطني، شريطة أن تُنفذ من خلال مؤسسات ذات مصداقية وفي إطار وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وفي هذا السياق، نؤكد على ضرورة الاحترام الكامل لحقوق جميع المواطنين السوريين وسلامتهم وكرامتهم دون تمييز؛ ويشمل ذلك حماية الأقليات الدينية والعرقية. ويجب رفض أي عمل من أعمال التحريض أو الترهيب أو العنف الطائفي أو العقاب الجماعي رفضًا قاطعًا والتصدي له.

ثالثًا، لا يزال خطر الإرهاب يُشكل مصدر قلق بالغ. وكما ورد في أحدث تقرير للأمين العام، يواصل تنظيم داعش نشاطه في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك من خلال هجمات في الشمال والشمال الشرقي. ونُعرب عن قلقنا البالغ إزاء الوضع الأمني ​​في مراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم آلافًا من عناصر داعش وأفراد أسرهم. وأي فراغ أمني أو اضطراب أمني قد يُؤدي إلى عواقب وخيمة على سوريا والمنطقة بأسرها. تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضاً على ضرورة إعادة المقاتلين الإرهابيين الأجانب وعائلاتهم إلى بلدانهم الأصلية في إطار الالتزامات الدولية.

رابعاً، لا يزال الوضع الإنساني مقلقاً. يجب على المجتمع الدولي تجاوز الإغاثة الطارئة ودعم إعادة الإعمار الأساسية، والبنية التحتية، والتعافي الاقتصادي. كما يتطلب تعافي سوريا استثمارات حقيقية وإزالة العقبات التي تعرقل التعافي الاقتصادي والتنمية. يجب أن تكون جهود تحقيق الاستقرار والانتقال شاملة ومستجيبة لاحتياجات ومطالب جميع السوريين.

خامساً، لا يزال استمرار احتلال الكيان الإسرائيلي للأراضي السورية وأنشطته العسكرية، بما في ذلك في الجولان السوري المحتل، يشكل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار الإقليميين. يجب على الكيان الإسرائيلي الالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء انتهاكاته لسيادة سوريا ووحدة أراضيها. لا يمكن لترتيبات خفض التصعيد أن تضفي شرعية على الاحتلال. يجب على مجلس الأمن التحرك؛ فالصمت الانتقائي وخلق غطاء سياسي لن يؤدي إلا إلى تطبيع العدوان وتقويض مصداقية المجلس.

وأخيرًا، تؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجددًا دعمها الراسخ لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، ولعملية سياسية تحت قيادتها وإشرافها. وستواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمها لسوريا مستقرة وموحدة وآمنة، خالية من الإرهاب والاحتلال الأجنبي والتدخل الخارجي.

0% ...

آخرالاخبار

إقالات متتالية تُعمّق أزمة القيادة في الجيش الأميركي


بقائي: رئيس الوزراء القطري سيبحث مع مسؤولين إيرانيين مواصلة الجهود والمبادرات التي تبذلها قطر في مجال الوساط إلى جانب آخر التطورات في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي: تأتي هذه الزيارة في إطار المشاورات المستمرة بين إيران وقطر لتوسيع العلاقات الثنائية وتعزيز السلام والأمن في المنطقة


الخارجية الإيرانية تؤكد زيارة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري إلى طهران غدًا


«خيام» و«بايا».. عين إيران من الفضاء لرسم خرائط التنمية وتسريع المشاريع


خبير سياسي: حل قضية هرمز مفتاح التفاهمات بين إيران وأمريكا ودول المنطقة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية تقليص قوات التحالف في العراق تجري بتنسيق مباشر مع مكتب القائد العام


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: عملية انسحاب قوات التحالف تسير بوتيرة متسارعة وفقاً للجداول الزمنية المرسومة


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية يصل غدا طهران لبحث تهيئة ظروف الحوار وحرية الملاحة في مضيق هرمز


قالیباف: الشراكة بين إيران والصين تقوم على المصالح المشتركة ولا تخضع لإملاءات الآخرين


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


أوكرانيا تصعد هجماتها بالمسيرات في العمق الروسي


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع