فقد أكد البرهان أنه لا مكان خلال المرحلة الانتقالية لمن حمل السلاح أو أسهم في إشعال الحرب، لكنه في المقابل أعلن ترحيبه بجميع السياسيين الراغبين في الحوار، موضحاً أن لجنة الحوار السوداني تخص القوى المدنية والسياسية ولا علاقة له بها. مواقف تعكس تمسك قيادة الجيش بمسار عسكري بالتوازي مع فتح الباب أمام القوى السياسية.
وفي خضم هذا التصعيد، جاءت زيارة البرهان إلى إريتريا، حيث التقى الرئيس أسياس أفورقي وبحث معه التعاون بين البلدين. وتحمل الزيارة، وهي الثالثة منذ اندلاع الحرب في نيسان - أبريل الفين وثلاثة وعشرين، دلالات تتجاوز العلاقات الثنائية، خصوصاً في ظل اتهامات سودانية لإثيوبيا بمساندة قوات الدعم السريع واستخدام أراضيها لشن هجمات داخل السودان. وتبرز هنا أهمية الموقع الجغرافي لإريتريا، المتاخمة للسودان وإثيوبيا، في وقت يشهد فيه القرن الأفريقي توترات متشابكة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...