وقال إن العداء المستمر من جانب جبهة الاستكبار لحرس الثورة الإسلامية يمثل دليلًا واضحًا على الدور الحاسم الذي يؤديه في صون الاقتدار والأمن الوطني، مؤكدًا أن الأعداء يدركون أن الحرس يمثل رمزًا لإرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية وأحد أهم العوائق أمام تحقيق أهدافهم.
وأشار اللواء حاتمي إلى أن حرس الثورة الإسلامية يحمل إرث دماء القادة والمقاتلين الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن إيران والثورة الإسلامية، وفي مقدمتهم الشهيد الفريق حسين سلامي، والشهيد الفريق محمد باكبور، والشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده، إلى جانب سائر القادة والمقاتلين الشهداء، الذين ستبقى أسماؤهم وتضحياتهم خالدة ومشرّفة في تاريخ الدفاع عن البلاد.
وأكد أن حرس الثورة الإسلامية، بالتعاون والتكامل مع الجيش، وبالاعتماد على كوادره المؤمنة والمضحية، لايزال سدًا منيعًا في مواجهة أي تهديد أو اعتداء، مشيرًا إلى أن هذا الواقع أصاب أعداء إيران بالإحباط.
وأوضح أن هدف الأعداء منذ انتصار الثورة الإسلامية تمثل في دفع الشعب الإيراني إلى التخلي عن حقوقه المشروعة، لكن الشعب الإيراني، رغم تحمله الصعوبات والتكاليف وتقديمه الشهداء، صمد في مواجهة الأعداء وسيواصل صموده.
وشدد على أن على أعداء إيران تغيير نظرتهم إلى الشعب الإيراني العظيم والجمهورية الإسلامية وقيادة الثورة الإسلامية، وأن يدركوا أن التعامل مع الشعب الإيراني يجب أن يكون بلغة الاحترام.
وقال إن الوحدة الراسخة بين الجيش وحرس الثورة الإسلامية، كما أراد قادة الثورة الإسلامية ويريدون، تمثل درعًا حديديًا يحمي البلاد من الفتن والمخططات والمؤامرات التي يحيكها الأعداء.
وأكد اللواء حاتمي أن إيران أثبتت، خلال الحروب المفروضة الأخيرة وفي مواجهة مطالب الأعداء، أنها لن تساوم على مصالحها الوطنية، وأن الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة منه ستواصل السير على نهج الشهداء باقتدار.
وأضاف أن أعداء الشعب الإيراني شاهدوا بوضوح أن أي اعتداء سيواجه برد موحد وسريع وذكي وقوي من مقاتلي الجيش وحرس الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن النظام الإسلامي يقف اليوم، بفضل هذا الصمود، في ذروة الاقتدار والعزة.